غزة/الأناضول
قتل فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف للجيش الإسرائيلي فجر الخميس، استهدف قسم العظام في مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال منشور لتلفزيون فلسطين على منصة فيسبوك: "شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف قسم العظام في مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي قطاع غزة".
وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، مساء الأربعاء، من "وضع كارثي" في مجمع ناصر الطبي، مناشدة المؤسسات الدولية بالتدخل لحماية المجمع والمتواجدين فيه.
وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في بيان صحفي، إن "الوضع كارثي ومقلق للغاية في مجمع ناصر الطبي وحالة من الذعر تسود بين المتواجدين فيه".
ولفت إلى أنه لا يزال أكثر من 1500 نازح داخل المجمع الطبي، إلى جانب 190 من كوادر المستشفى، و273 مريضًا لا يستطيعون الحركة.
وذكر أن من بين المرضى في المجمع 18 مريضًا في العناية المركزة، و3 أطفال في الحضانة، و35 مريضًا بغسيل الكلى.
وفي وقت سابق الأربعاء، أجبر الجيش الإسرائيلي آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج قسرا من مجمع ناصر الطبي، وسط إطلاق نار في ساحة المستشفى ومحيط المناطق التي يتواجد فيها النازحون، وفق ما أفاد شهود عيان لمراسل الأناضول.
وذكر الشهود أن الجيش طلب من النازحين المغادرة والتوجه إلى المناطق الشرقية لمدينة خانيونس.
والأحد، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه العميق إزاء الوضع داخل وحول مجمع ناصر الطبي، الذي تحاصره القوات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أفاد إعلام فلسطيني بأن طائرات هليكوبتر إسرائيلية تطلق النار صوب الأحياء الغربية لمدينة خانيونس.
وفي منشور لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على منصة "إكس" قال: "الآن قصف عنيف جدا في محيط مستشفى الأمل التابع للجمعية في خانيونس، أدى إلى أضرار في المبنى".
ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خانيونس، وفي محيط مستشفيات المدينة، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية منها، ما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح عن المدينة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".