Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
09 أكتوبر 2024•تحديث: 09 أكتوبر 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
رصدت تل أبيب، الأربعاء، إطلاق 40 صاروخا من لبنان على شمال إسرائيل، ما أدى إلى إصابة 5 أشخاص في حيفا، وقطع التيار الكهربائي عن مواقع بمدينة كريات بياليك القريبة.
ودوت صفارات الإنذار في مدينة حيفا ومحيطها، مع رصد عمليات اعتراض وسقوط لشظايا صواريخ، وفق مراسل الأناضول.
وقال الجيش الإسرائيلي، عبر إكس: "إلحاقا للتحذيرات التي تم تفعيلها في منطقة الجليل الأعلى وخليج حيفا، تم رصد نحو 40 عملية إطلاق اجتازت من لبنان، واعترض سلاح الجو بعضها وسقطت أخرى بالمنطقة".
فيما ذكرت القناة "12" العبرية (خاصة) أن 5 إسرائيليين أصيبوا، أحدهم حالته خطيرة، نتيجة سقوط شظايا صواريخ.
كما أفادت بسقوط صاروخ في كريات بياليك وانقطاع الكهرباء في مواقع عدة بالمدينة القريبة من حيفا.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل عمليات سقوط صواريخ في حيفا ومناطق قريبة.
ومنذ ساعات الصباح، دوت صفارات الإنذار في مدن ومستوطنات عديدة بشمال إسرائيل.
وأعلن "حزب الله"، عبر سلسلة بيانات الأربعاء، استهدافه تجمعات لقوات في شمال إسرائيل، وتصديه لمحاولات قوات التوغل جنوب لبنان، فيما أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة ثلاثة عسكريين بجروح خطيرة في اشتباكات.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل حربا على لبنان، عبر غارات جوية غير مسبوقة كثافة ودموية استهدفت حتى العاصمة بيروت، بالإضافة إلى محاولات توغل بري بدأتها في الجنوب، متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
ووفق الأرقام الرسمية حتى مساء الثلاثاء، قتلت إسرائيل 2119 شخصا وأصابت 10019 منذ بداية القصف المتبادل مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 1301 قتيل و3618 جريحا، منهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وأكثر من 1.2 مليون نازح، منذ أن بدأت حربها على لبنان في 23 سبتمبر الماضي.
ويرد "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.