Khaled Yousef
11 فبراير 2025•تحديث: 11 فبراير 2025
خالد يوسف / الأناضول
اتهم شقيق أسير إسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإفشال صفقة التبادل مع الفصائل الفلسطينية، وذلك على خلفية الانتهاكات التي ترتكبها تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وجاءت تصريحات داني ألجرت، شقيق الأسير إيتسيك، ونقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تعليقا على إعلان "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة حماس، الاثنين، تأجيل تسليم الأسرى المقرر الإفراج عنهم السبت إلى حين التزام تل أبيب بتنفيذ الاتفاق وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية بأثر رجعي.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين "حماس" وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وقال ألجرت إن نتنياهو "لم يمض قدما إلى المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الصفقة "هي جزء من المرحلة الأولى، وإذا تم تفكيكها، فلماذا تطلق حماس سراح المحتجزين؟".
والاثنين، قال متحدث "كتائب القسام" أبو عبيدة في بيان، إنهم "راقبوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو (إسرائيل) وعدم التزامه ببنود الاتفاق؛ من تأخير عودة النازحين إلى شمال القطاع، واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار، وعدم إدخال المواد الإغاثية في حين نفذت المقاومة كل ما عليها من التزامات".
و عليه، أعلن أبو عبيدة أن "كتائب القسام" قررت تأجيل تسليم الأسرى إلى حين التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية بأثر رجعي، مؤكدا "الالتزام ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال".
ورغم وقف إطلاق النار، يطلق الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي النار عبر مسيراته صوب فلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع، ما يسقط قتلى وجرحى، بينهم أطفال ومسنون.
وأكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة سلامة معروف، الجمعة، أنه رغم مرور 20 يوما على الاتفاق في قطاع غزة فإن الأوضاع الإنسانية الكارثية بالقطاع ما زالت تتدهور بشكل خطير بسبب المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ الاتفاق.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.