Zein Khalil
05 مارس 2025•تحديث: 06 مارس 2025
زين خليل/ الأناضول
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إنه سيعقد "اجتماعا مهما للغاية" في واشنطن مع نظيره الأمريكي سكوت بيسنت، للمرة الأولى منذ 4 سنوات من منع إدارة الرئيس السابق جو بايدن أي لقاء رسمي بين الخزانة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية.
جاء ذلك في كلمة مصورة لسموتريتش من داخل وزارة الخزانة الأمريكية في واشنطن.
وسافر سموتريتش الثلاثاء، إلى واشنطن بدعوة من نظيره الأمريكي سكوت بيسنت، في زيارة غير محددة المدة، قال إنها بهدف "بحث تعزيز التعاون الاقتصادي، وتأكيد الحاجة إلى الدعم الأمريكي لاستمرار الأنشطة الأمنية في الحرب" بقطاع غزة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وهذا ليس أول لقاء لسموتريتش مع مسؤولين في إدارة دونالد ترامب، إذ سبق والتقى في إسرائيل قبل عدة أسابيع المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
ووفق موقع "كالكاليست" الاقتصادي العبري، فإن الزيارة الحالية "تكتسب أهمية لسموتريتش على المستوى الشخصي، ففي عهد بايدن، تمت مقاطعته، وفي زيارته السابقة إلى واشنطن (في مارس/آذار 2023) لم يلتق بوزيرة الخزانة (آنذاك) جانيت يلين أو أي مسؤول حكومي آخر".
وقال سموتريتش: "صباح الخير من واشنطن. بعد أربع سنوات لم يحدث فيها، في ظل إدارة بايدن، أي لقاء على المستوى الوزاري بين وزارة الخزانة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، ندخل الآن إلى وزارة الخزانة الأمريكية لعقد اجتماع مهم للغاية".
وأضاف: "في البداية، أود أن أعرب، نيابة عنكم (الإسرائيليين) جميعا، عن امتناننا العميق للرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب وفريقه على دعمهم الواضح لدولة إسرائيل في الحرب الوجودية المهمة التي نخوضها".
وأردف: "أمن إسرائيل ومستقبلها في مواجهة حماس في غزة يشكلان أهمية قصوى، ونحن نقدر الدعم الكامل الذي يقدمونه (الأمريكيون) لنا".
وقال سموتريتش إنه خلال الاجتماع مع نظيره الأمريكي: "سنضع الأسس للتعاون الاقتصادي الاستراتيجي القوي بين البلدين".
وختم بقوله: "إنني على قناعة بأن تعزيز تعاوننا يمكن أن يؤدي إلى النمو والتطور والازدهار المتبادل لصالح البلدين".
وحتى الساعة 17:22 (ت.غ)، لم يصدر عن السلطات الأمريكية تعليق على الزيارة أو الاجتماع.
وكانت إدارة بايدن قاطعت سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، بسبب مواقفه المتشددة ودعمه لهجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وظل سموتريتش يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس، وللعودة إلى الحرب بعد انتهاء المرحلة الأولى، كما يدعو لضم أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.
والأحد، طالب سموتريتش بـ"فتح أبواب الجحيم بسرعة وبقوة" على غزة، معلنا تأييده قرار الحكومة وقف المساعدات الإنسانية عن القطاع، بينما تواصل أصوات من الداخل الإسرائيلي المطالبة بإتمام الاتفاق.
وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب، ومطالبة حركة حماس بإلزام تل أبيب بإكمال الاتفاق.