Zein Khalil
18 أغسطس 2024•تحديث: 18 أغسطس 2024
زين خليل/الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن 3 صواريخ، أُطلقت من لبنان سقطت على مرغليوت في إصبع الجليل شمال إسرائيل.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ما بين صاروخين إلى 3 صواريخ، جرى إطلاقها من لبنان، سقطت في مناطق مفتوحة بموشاف مرغليوت، دون مزيد من التفاصيل.
وقبل ذلك بوقت قصير، دوت صفارات الإنذار في موشاف مرغليوت للتحذير من سقوط صواريخ.
والسبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة اثنين من جنوده، أحدهما بجروح خطيرة جراء سقوط صاروخ أُطلق من لبنان على منطقة "مسكاف عام" بالجليل الأعلى شمال البلاد.
وأضاف الجيش في بيان، أنه تم إطلاق 55 قذيفة صاروخية من لبنان سقط بعضها في مناطق مفتوحة بالجليل الأعلى دون وقوع إصابات.
وتابع: "نتيجة الاطلاقات اندلعت بعض الحرائق في المنطقة لتعمل قوات الإطفاء على إخمادها".
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من مدينة صفد ومحيطها جراء سقوط الصواريخ.
وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" ذكرت صباح السبت، أن هناك "حالة تأهب قصوى على الحدود الشمالية بعد الهجوم الإسرائيلي الكبير على النبطية".
وأشارت الصحيفة إلى أن قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي طلبت من سكان الجليل الأعلى بما في ذلك في بلدات لم يتم إخلاؤها البقاء بالقرب من الملاجئ والمناطق المحمية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية، أعلنت مقتل 10 أشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة وادي الكفور بقضاء النبطية جنوبي لبنان، فجر السبت.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية) إن جميع القتلى مواطنون سوريون، بينهم طفلان.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربها المدعومة أمريكيا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، والتي خلّفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
يأتي ذلك فيما تترقب إسرائيل منذ أيام ردود فعل انتقامية من إيران و"حزب الله" وحماس على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي البارز في الحزب فؤاد شكر، ببيروت في اليوم السابق.