08 أكتوبر 2021•تحديث: 08 أكتوبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
بعثت فلسطين رسائل متطابقة إلى ثلاثة مسؤولين أممين، الجمعة، بشأن سماح إسرائيل للمستوطنين بأداء "الصلاة الصامتة" في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
وحسب بيان للخارجية الفلسطينية، فقد بعث مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، الرسائل إلى الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، مندوب كينيا، مايكل كيبوينو، ورئيس الجمعية العامة عبد الله شاهد.
وحذر منصور في رسائله من "خطورة الحالة في الأرض الفلسطينية المحتلة، جراء الجرائم التي تواصل إسرائيل ارتكابها".
وأشار إلى "انتهاك إسرائيل الصارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس من خلال منح محكمة إسرائيلية، اليهود الحق في دخول المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال وممارسة الصلاة الصامتة هناك".
ودعا منصور إلى أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته إزاء هذا الانتهاك للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
والأربعاء، قالت القناة السابعة الإسرائيلية، إن "قاضية محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس بيهلا يهالوم قضت بأن الصلاة الصامتة، في الحرم القدسي (المسجد الأقصى)، لا يمكن تفسيرها على أنها عمل إجرامي".
في السياق، لفت منصور إلى مواصلة إسرائيل حملتها الاستيطانية غير القانونية في جميع أنحاء فلسطين المحتلة، منوها إلى قرارها الأسبوع الماضي، باستئناف خطط بناء 10 آلاف وحدة سكنية للمستوطنين في منطقة قلنديا شمال القدس المحتلة.
وأشار الدبلوماسي الفلسطيني إلى التدمير الإسرائيلي المستمر شبه اليومي لمنازل الفلسطينيين والتشريد القسري للعائلات الفلسطينية.
ودعا إلى الانتباه العاجل لمحنة المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام بسجون إسرائيل احتجاجا على اعتقالهم بدون تهمة (الاعتقال الإداري)، محذرا من مخاطر تهدد حياتهم.
ويواصل 6 أسرى فلسطينيين الإضراب عن الطعام رفضًا لاعتقالهم إداريا، أقدمهم كايد الفسفوس منذ 86 يومًا، يليه مقداد القواسمة منذ 79 يوما، وعلاء الأعرج منذ 62 يوما، وهشام أبو هواش منذ 53 يوما، ورايق بشارات منذ 48 يوما، وشادي أبو عكر منذ 45 يوما.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام، ويجدد لـ6 شهور قابلة للتمديد.