15 يناير 2023•تحديث: 16 يناير 2023
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
شيع المئات وسط الضفة الغربية، جثمان فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي صباح الأحد، بينما طالب رئيس الوزراء محمد اشتية بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
وانطلق موكب تشييع أحمد عبد الجليل كحلة (45 عاما) من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله إلى مسقط رأسه بلدة رامون شمال شرقي المدينة، حيث ووري جثمانه الثرى.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد أحمد حسن عبد الجليل كحلة برصاص الاحتلال في العنق، قرب سلواد (شمال شرق رام الله)".
وحمّل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية "سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن الجرائم المتواصلة".
وطالب اشتيه، في بيان وصل الأناضول، "الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".
كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان وصل الأناضول "بأشد العبارات جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال".
وحملت الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع".
كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بـ "الخروج عن صمتها والتسريع في تحقيقاتها، خاصة في ظل التصعيد الحاصل في جرائم الاحتلال".
وحول مقتل كحلة، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، عن شاهد عيان لم تسمه، أن "جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص صوب المواطن بعد مشادة كلامية، حيث قاموا بإنزاله عنوة من مركبته، ثم أطلقوا عليه الرصاص من مسافة صفر".
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إن المستهدف حاول سرقة سلاح أحد الجنود.
وأضاف في بيان على تويتر: "حاول الجنود توقيف أحد المشتبه بهم في السيارة، لكنه قاومهم واندلعت مواجهة عنيفة حاول خلالها المشتبه به سرقة سلاح أحد جنود الجيش الإسرائيلي الذين كانوا عند النقطة".
وأضاف: "ردت القوة بإطلاق النار على المشتبه به وتم الكشف عن إصابته ويجري التحقيق في الحادث ولا توجد إصابات في صفوف قواتنا".
ويعكس بيان الجيش تضاربا في الرواية الإسرائيلية حول الحادث، حيث تحدثت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة في وقت سابق عن "محاولة طعن" و"تحييد المنفذ دون وقوع إصابات" في صفوف الجيش.
وفي السياق، تداول صحفيون وناشطون مقطع فيديو، اطلعت عليه الأناضول، يظهر عراكا بين رجل وعدد من الجنود، تبعه تصويب البنادق من الجنود نحو الرجل، الذي أظهرت صور متداولة آثار الرصاص في صدره والدماء من حوله.
وبمقتل كحلة، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ مطلع عام 2023 إلى 13، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.