Ankara
أنقرة/ الأناضول
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إن منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة، للاحتفال بقداس "أحد الشعانين"، انتهاك للوضع القائم للأماكن المقدسة بالقدس.
وأعرب في تدوينة، الأحد، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، عن "خيبة أمله" من قرار إسرائيل منع دخول بيتسابالا إلى كنيسة القيامة.
وأضاف أن هذه الإجراءات تنتهك مرة أخرى الوضع القائم منذ فترة طويلة في الأماكن المقدسة بالقدس.
وشدد كارني على ضرورة تمكين أتباع جميع الديانات في القدس من ممارسة عباداتهم "بحرية كاملة، وبشكل تام، ودون خوف".
والأحد، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين، إلى جانب حارس الأراضي المقدسة (في الكنيسة الكاثوليكية) الأب فرانشيسكو إيلبو، من دخول كنيسة القيامة بالقدس، للاحتفال بقداس أحد الشعانين".
و"أحد الشعانين" هو الأحد السابع من الصوم الكبير، والأخير الذي يسبق "الجمعة العظيمة"، التي تليها ذكرى "أحد قيامة المسيح".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تغلق السلطات الإسرائيلية كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، بداعي التوترات بالمنطقة، في ظل عدوان متواصل تشنه تل أبيب وواشنطن على طهران.
ورغم إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد والكنيسة أمام الفلسطينيين، الذين اعتبروا الخطوة "غير مبررة، وتحمل دوافع سياسية".
ويشدد الفلسطينيون على أن إسرائيل تكثف اعتداءاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها من أماكن مقدسة مسيحية وإسلامية، وتعمل طمس هويتها العربية.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
