Aysar Alais
20 يوليو 2025•تحديث: 21 يوليو 2025
أيسر العيس/ الأناضول
ندد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الأحد، بما قال إنه قبول العالم بموت الفلسطينيين جوعا في قطاع غزة، جراء الحصار والحرب الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء مع مجلس نقابة المحامين الفلسطينيين في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، ومركز النقابة في غزة، عبر اتصال مرئي، حسب بيان مكتبه.
ومستنكرا تساءل مصطفى: "كيف للعالم أن يقبل أن تصل الأمور لهذا الحد في قطاع غزة؟!"
وأضاف: "هذا أمر غير قابل للتصديق وغير معقول، الإنسانية على ما يبدو أنها على وشك الانتهاء".
وتابع مصطفى: "أن يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع في هذا القرن في هذا العصر، هذا أمر مرفوض جدا".
ومضى قائلا: "سنرفع صوتنا عاليا ونعمل كل ما نستطيع من أجل إنهاء هذا الوضع غير المقبول لا إنسانيا ولا سياسيا ولا أخلاقيا".
مصطفى، اعتبر أن "البوصلة هي أولا إيقاف النزيف في قطاع غزة، وثانيا إعادة الإعمار، وثالثا توحيد غزة ومؤسساتها مع المؤسسات الوطنية، حتى ننطلق فورا بإعادة الإعمار وتجسيد الدولة على الأرض".
ومساء السبت، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول أعداد غير مسبوقة من الفلسطينيين من مختلف الأعمار إلى المستشفيات بحالة إعياء شديدة.
واستنكرت حركة حماس، الأحد، تكدس آلاف الأطنان من المساعدات بمعبر رفح جنوبا، جراء الحصار الإسرائيلي، بينما "يموت الناس في غزة من الجوع والعطش والمرض".
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من أن القطاع أصبح على أعتاب "الموت الجماعي"، بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل معابر غزة أمام شاحنات مساعدات مكدسة على الحدود، ولا تسمح إلا بدخول عشرات الشاحنات بينما يحتاج الفلسطينيون بالقطاع إلى 500 شاحنة يوميا كحد أدنى.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، نحو 200 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.