??
05 فبراير 2022•تحديث: 06 فبراير 2022
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، السبت، مع مسؤولين أفارقة "انتهاكات" إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل إحياء عملية السلام.
جاء ذلك في اجتماعات منفصلة أجراها مع عدة مسؤولين، على هامش انعقاد القمة الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفق بيان صادر عن مكتب اشتية.
وجرت الاجتماعات مع الرئيس النيجيري محمد بخاري، ووزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، ووزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير خارجية بتسوانا ليموجانغ كوابي.
وقال البيان إن اشتية أطلع المسؤولين الأفارقة على "انتهاكات الاحتلال التي أشارت إليها مؤخرا عدة مؤسسات دولية في تقاريرها، وخلصت بأن إسرائيل قد ارتكبت الجرم الدولي المتمثل في الفصل العنصري، باعتباره انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".
والثلاثاء، نشرت منظمة العفو الدولية (مقرها لندن) تقريرًا تتهم فيه إسرائيل بممارسة نظام "الفصل العنصري" بحق الفلسطينيين ومواطنيها العرب.
كما بحث اشتية خلال الاجتماعات "آخر تطورات القضية الفلسطينية، وسبل إحياء العملية السياسية من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين.
ويشارك اشتية نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في أعمال القمة الـ35 للاتحاد الإفريقي، المنعقدة يومي السبت والأحد.
وفي وقت سابق، السبت، دعا اشتية لسحب قرار منح إسرائيل وضع مراقب في الاتحاد الإفريقي.
وفي يوليو/حزيران الماضي، وافق موسى فكي، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، منفردا، على منح إسرائيل صفة مراقب، لكن العديد من الدول الأعضاء وخاصة الجزائر وجنوب إفريقيا، احتجت وقالت إنه لم يتم التشاور معها حول هذه الخطوة.
ومن المقرر أن تبحث القمة الحالية طلب إسرائيل منحها صفة عضو مراقب، بعد أن أُرجئ البت في القضية، من قبل المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.