Mohamed Majed
01 ديسمبر 2024•تحديث: 01 ديسمبر 2024
غزة/ الأناضول
قالت حركة حماس، الأحد، إن جرائم إسرائيل المتصاعدة و عمليات القتل بالضفة الغربية المحتلة "سترتد وبالا على المحتل والمستوطنين وستشعل غضبا يحرقهم".
جاء ذلك في بيان للقيادي في الحركة محمود مرداوي، عقب استهداف طائرة إسرائيلية، صباح الأحد، سيارة فلسطينية في قرية صير، جنوبي محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين.
وقال مرداوي: "مقاومة شعبنا ستستمر رغم ما تواجهه من قمع وملاحقة كبيرة".
وأضاف: "شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة سيثأرون لدماء الشهداء الأبطال، والمقاومة الفلسطينية لن تتوقف إلا بدحر الاحتلال عن أرضنا".
وأشار إلى أن "جرائم القتل وحرب الإبادة لن تثني شعبنا عن مواصلة طريق المقاومة، ولن تدفعه إلى الاستسلام".
وتابع: "شعبنا سيواجه الاعتداءات الوحشية بمزيد من العمليات النوعية، التي ستربك حسابات الاحتلال وأجهزته الأمنية".
وفي وقت سابق، قتل 4 فلسطينيين، بقصف جوي إسرائيلي استهدف سيارة في قرية صير، جنوبي محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال محافظ جنين كمال أبو الرب للأناضول "أُبلغنا من جهاز الارتباط المدني الفلسطيني، باستشهاد 4 شبان بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف سيارة بقرية صير جنوبي جنين".
وأضاف: "الجيش احتجز جثامين الشهداء، ولم يتم التعرف على هوياتهم".
وفي وقت سابق، قال شهود عيان للأناضول، إنهم سمعوا صوت انفجار ناتج عن قصف جوي في قرية صير، وشاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد من مكان القصف.
من جانبه، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "طائرة تابعة لسلاح الجو قامت باستهداف عناصر مسلحة من الجو في منطقة جنين".
فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش "نفذ هجوما جويا على بلدة صير جنوبي جنين استهدف 4 مسلحين".
وذكرت أن "المجموعة التي تمت مهاجمتها في منطقة جنين تتكون من أربعة مسلحين، وكانوا تحت مراقبة قوات الأمن لبعض الوقت".
وأضافت الإذاعة: "تمت العملية في قرية صير، إلى الجنوب من مدينة جنين، ويقوم الجيش الإسرائيلي الآن بالتحقق مما إذا كان قد تم اغتيالهم جميعًا".
وبموازاة الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 801 فلسطيني، بعد مقتل 4 بقصف السيارة، بالإضافة إلى إصابة نحو 6600، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 149 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.