Hosni Nedim
30 يوليو 2024•تحديث: 30 يوليو 2024
غزة / حسني النديم / الأناضول
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، انتشال جثامين 42 فلسطينيا من مناطق شرق محافظة خان يونس جنوبي القطاع، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها بعد عملية برية استمرت أكثر من أسبوع.
وقال مدير المكتب إسماعيل الثوابتة، للأناضول: "بعد انسحاب الجيش من مناطق بخان يونس، تم انتشال 42 من الشهداء خلال الساعات القليلة الماضية، ونتوقع أن يرتفع العدد لوجود جثامين ما زالت تحت الأنقاض، فالوضع ما زال صعبا جدا".
وتابع: "الاحتلال جرف مباني سكنية ومرافق خدماتية وهو جريمة حرب واضحة ومكتملة الأركان نفذها بدعم من الإدارة الأمريكية التي تزوده بالسلاح".
ووصف الدمار الذي خلفه الجيش في خان يونس بـ"الهائل"، مضيفا: "الدمار لحق مئات الوحدات السكنية و35 كيلومترا من الشوارع فضلا عن تجريف عدد من المقابر في المحافظة".
وحمل الثوابتة إسرائيل وواشنطن المسؤولية عن "هذه الجريمة"، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف حربها على القطاع وسحب قواتها منه.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان "استكمال الفرقة 98 الليلة الماضية نشاطاتها في منطقة خان يونس".
كما أعلن جهاز الدفاع المدني بغزة، الثلاثاء، أن طواقمه ما زالت تعمل على "انتشال باقي الشهداء بعد إغلاق الطرق وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية".
وأشار إلى أن الدفاع المدني "تلقى منذ بدء العملية البرية شرق خان يونس في 22 يوليو/ تموز الجاري نحو 200 إشارة وبلاغ عن فقدان مواطنين".
وسبق أن قال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي انسحب من شرق خان يونس مخلفا دمارا واسعا في المنطقة التي دمرها سابقا في هجمات برية وجوية.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد قال في بيان سابق، إنه منذ بدء عملية خان يونس في 22 يوليو الجاري وحتى الأربعاء الماضي، قتل الجيش نحو 129 فلسطينيا وأصاب أكثر من 416 آخرين.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.