Mohamed Majed
06 يوليو 2024•تحديث: 06 يوليو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، السبت، أن إسرائيل قصفت 17 مدرسة ومركزًا لإيواء النازحين داخل مخيم النصيرات للاجئين، منذ بداية الحرب على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال المكتب في بيان وصل الأناضول: "الاحتلال الإسرائيلي يرتكب المجزرة رقم 43 في مخيم النصيرات راح ضحيتها 16 شهيدا و75 إصابة من المدنيين".
وأضاف: "الجيش ارتكب مجزرة جديدة في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) في ساعات عصر اليوم السبت 6 يوليو/ تموز 2024 حيث قصف مدرسة الجاعوني بالطائرات المقاتلة والتي يتواجد فيها قرابة 7 آلاف نازحٍ".
بينما، قالت وزارة الصحة، في بيان، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة "بشعة" باستهدافه مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات ما أدى لاستشهاد 16 وإصابة 50 آخرين.
وأشار الإعلام الحكومي أن: "هذه المجزرة هي رقم 43 التي ارتكبها الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية في مخيم النصيرات للاجئين الذي يقطنه حالياً أكثر من ربع مليون إنسان من أهالي المخيم والنازحين إليه".
وأوضح أن "الاحتلال قصف منذ بدء حرب الإبادة أكثر من 17 مدرسة ومركزا للنزوح والإيواء داخل مخيم النصيرات للاجئين".
وذكر المكتب أن "المحافظة الوسطى لا يوجد داخلها سوى مستشفيين اثنين فقط، وهما غير قادرين على تقديم الخدمة الصحية والطبية نتيجة الاكتظاظ الكبير والإصابات الكثيرة التي تصل إليهما على مدار الشهور الماضية".
وقال إن "هناك تحديات كبيرة تواجه العمل الإنساني والصحي في مخيم النصيرات والمحافظة الوسطى نتيجة حرب الإبادة الجماعية".
وحمل الإعلام الحكومي، إسرائيل والإدارة الأمريكية "المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة".
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية "بالضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة".
واتخذ الفلسطينيون المدارس كمراكز إيواء لهم عقب قصف منازلهم ومناطق سكنهم خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
والثلاثاء، قالت كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاخ، في إحاطة قدمتها أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، إن هناك 1.9 مليون نازح، في مختلف أنحاء القطاع الذي يشهد حربا إسرائيلية مدمرة منذ نحو 9 أشهر.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.