Wassim Samih Seifeddine
08 أبريل 2024•تحديث: 09 أبريل 2024
لبنان/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الاثنين، مقتل عنصر ثانٍٍٍ من عناصره في المواجهات الحدودية مع إسرائيل جنوبي لبنان، ليرتفع عدد قتلاه إلى 272 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق رصد مراسل الأناضول.
ونعى الحزب، في بيان، "أحمد أمين شمس الدين من بلدة مركبا ومن سكان بلدة عيتا الشعب (جنوب)".
وسبق أن نعى، في وقت سابق الاثنين، "علي أحمد حسين من مدينة بيروت، والذي ارتقى شهيدا على طريق القدس"، وفق بيان.
وبينما لم يكشف الحزب تفاصيل بشأن هوية حسين، قال الجيش الإسرائيلي في بيان الاثنين إن غارة له في بلدة السلطانية (جنوب) قتلت "علي أحمد حسين، قائد منطقة حجير (جبال الرميم) في قوة الرضوان التابعة لحزب الله".
وادعى الجيش أن حسين كان "عنصرا مسؤولا بارزا في حزب الله"، وزعم أن رتبته تصل إلى مستوى "قائد لواء".
فيما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية الاثنين أن "العدو (الإسرائيلي) صعد الليلة الماضية وحتى صباح اليوم (الاثنين) من اعتداءاته".
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي "أغار ليلا على منزل مأهول في بلدة السلطانية في القطاع الأوسط؛ مما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وعدد من الجرحى".
ومنذ أيام، تصاعدت حدة التوتر بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، إثر مقتل 3 مسعفين متطوعين من "الهيئة الصحية الإسلامية" اللبنانية في قصف إسرائيلي على مركز إسعافي في بلدة العديسة (جنوب)، مطلع أبريل/ نيسان الجاري.
والاثنين، حذرت بعثتا الأمم المتحدة وقوة حفظ السلام الأممية بلبنان (يونيفيل)، في بيان مشترك، من التوسّع في المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، واعتبرتا ذلك "أكبر خرق" لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وعلى وقع حرب مدمّرة تشنها إسرائيل على غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان قصفا يوميا متقطعا مع الجيش الإسرائيلي؛ مما أسفر عن قتلى وجرحى في الجانبين.
وناشدت البعثتان الدوليتان "الأطراف بشكلٍ عاجل لإعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية في إطار القرار 1701، والاستفادة من جميع السبل لتجنب المزيد من التصعيد".
وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1701، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل.
ودعا القرار إلى إيجاد منطقة بين "الخط الأزرق" (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوبي لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل".