Muhammet İkbal Arslan,Aladdin Mustafaoğlu
14 مايو 2024•تحديث: 14 مايو 2024
جنيف / الأناضول
ندد طلاب في جامعة جنيف بتدخل الشرطة صباح الثلاثاء لفض اعتصام بدأ في 7 مايو/ أيار الجاري تضامنا مع فلسطين داخل حرم الجامعة.
وفي حديث للأناضول أدلى طلاب شاركوا في الاعتصام بتقييماتهم حول ما حدث.
وقالت الطالبة المغربية أميرة، التي فضلت عدم ذكر كنيتها، في حديث لمراسل الأناضول، إن نحو 25 شرطيا داهموا مكان الاحتجاج فجرا حين كان الطلاب نائمين.
وأوضحت أن الشرطة كبلت أيدي أكثر من 60 طالبا بالأصفاد واقتادتهم إلى أحد المخافر، قبل أن تبدأ في إطلاق سراحهم بعد استجوابهم.
وأضافت: "رد فعلي الشخصي على هذا الحادث هو الحزن والغضب، لأننا بالأمس عقدنا اجتماعا مع الناس لنحصل على دعمهم، ولكن عندما غادر الناس جاءت الشرطة، وقامت بأشياء مثل عزل الطلاب، شعر الطلاب بالوحدة".
وأوضحت أن اعتصامهم سلمي ولم يمارسوا العنف أو التمييز أو الكراهية، ورغم ذلك تم تكبيل الطلاب مثل المجرمين، وقال: "هذا ليس عدلا، نحن طلاب".
بدوره قال الطالب المغربي محمد علي إن الطلاب لقوا معاملة مثل الإرهابيين.
وتابع: "إنه لأمر محزن حقا وقوع ما حدث، كانت حركة سلمية، لم يكن هناك استخدام للعنف من أي نوع، كانت حركة سلمية من أجل حرية فلسطين".
ومع مداهمة الشرطة انتهى الاحتجاج الذي كان مستمرا في الحرم الجامعي منذ 7 مايو.
بعض الطلاب تظاهروا أمام الجامعة وعلقوا الأعلام الفلسطينية في مكان الاحتجاج.
وكان الطلاب في الجامعة صعدوا من احتجاجاتهم المتضامنة مع فلسطين التي بدأت في 7 مايو إثر تهديد رئاسة الجامعة باللجوء إلى الشرطة في حال عدم إنهاء الاحتجاجات وإخلاء حرم الجامعة، حيث يطالب الطلاب إدارة الجامعة باتخاذ موقف واضح بخصوص غزة وقطع العلاقات مع الجامعات والمؤسسات الإسرائيلية.
واتسعت رقعة الاحتجاجات التي بدأت في 2 مايو بجامعة لوزان رداً على الهجمات الإسرائيلية على غزة ودعم الاحتجاجات من أجل فلسطين في مختلف الجامعات الأمريكية والأوروبية، لتنتشر في جميع أنحاء سويسرا وتشمل جامعات بازل، وبرن، وفريبورغ ونوشاتيل فضلًا عن جنيف، للمطالبة بمقاطعة أكاديمية للمؤسسات الداعمة لإسرائيل.
وفي 18 أبريل/ نيسان بدأ طلاب وأكاديميون رافضون للحرب على غزة، اعتصاما بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك الأمريكية، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.
ومع تدخل الشرطة واعتقال عشرات المحتجين توسعت حالة الغضب لتمتد إلى جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند، شهدت جميعها مظاهرات ومطالبات بوقف الحرب على غزة ومقاطعة الشركات التي تزود إسرائيل بالأسلحة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".