26 أغسطس 2022•تحديث: 26 أغسطس 2022
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
كشف نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الجمعة، عن حالة من "التوتر الشديد" تسود في أوساط المعتقلين الفلسطينيين في كافة السجون الإسرائيلية.
وقال نادي الأسير في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن "توترا شديدا يسود أقسام الأسرى في السجون الإسرائيلية، بعد أن أقدمت إدارة السجون على فرض عزل مضاعف على الأسرى، وسحب الأجهزة الكهربائية الخاصة بهم من الغرف".
وأوضح، أن "تلك الإجراءات شملت عدة أقسام في مختلف السجون".
وأشار إلى أن إدارة السجون الإسرائيلية استدعت قوات إضافية إلى السجون.
وأضاف نادي الأسير، أن "الأسرى قرروا حل التنظيمات داخل السجون اعتباراً من الأحد القادم".
وحل التنظيمات يعني ترك إدارة السجون تتعامل مع كل أسير بشكل منفصل، دون وجود مرجعية فصائلية له، الأمر الذي يحدث حالة من الفوضى داخل السجون.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية حول بيان نادي الأسير حتى الساعة (7.30 تغ).
ويأتي ذلك عقب خطوات نفذها الأسرى في السجون جراء تراجع إدارة السجون عن تفاهمات سابقة.
وخلال يومي الإثنين والأربعاء الماضيين، امتنع المعتقلون عن الخروج إلى الفحص الأمني اليومي الروتيني، وارجعوا وجبات الطعام، والخميس اعتصموا في ساحات السجن.
ويحتج الأسرى على اعتزام إدارات السجون "فرض إجراءات للتضييق على المعتقلين المحكومين بالسجن المؤبد من خلال عمليات النقل المتكررة من الغرف، والأقسام، والسّجون التي يقبعون فيها".
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4550، حسب بيانات رسمية فلسطينية.