القدس/ الأناضول
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن قوات لواء المظليين أنهت عمليتها التي استمرت نحو أسبوعين في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأضافت الإذاعة (رسمية): "أنهت قوات لواء المظليين مهمتها التي استمرت نحو أسبوعين في منطقة الشجاعية"، زاعمة أن القوات "عثرت خلال العملية على نحو 8 أنفاق تم تدميرها".
وادعت أن العملية شهدت "إلقاء القبض على عشرات المسلحين، كما عثرت على كمية كبيرة من الذخائر".
وأشارت إذاعة الجيش إلى أن جنود لواء المظليين "في وضع استعداد لمواصلة مهامهم في قطاع غزة".
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على تقرير إذاعة الجيش.
وفي قطاع غزة، أفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن الجيش الإسرائيلي "انسحب من حي الشجاعية بعد أسبوعين من عمليته العسكرية، مخلفًا دمارًا هائلا في المباني السكنية والبنية التحتية".
وقال الشهود إن "مئات الفلسطينيين يشرعون بالعودة إلى حي الشجاعية ومحيطه لتفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد انسحاب الجيش".
وأشاروا إلى أن الجيش ترك آليات عسكرية مدمرة في حي الشجاعية الذي انسحب منه.
ونتجت عن العملية العسكرية الإسرائيلية، نزوح آلاف الأسر من حي الشجاعية إلى مناطق غرب مدينة غزة، بسبب الاستهدافات العنيفة من قبل الجيش الإسرائيلي للحي، بحسب مراسل الأناضول.
وخلال العملية تصدت الفصائل الفلسطينية للآليات الإسرائيلية المتوغلة في الحي، حيث أعلنت كتائب "القسام" و"سرايا القدس" عن تدمير العديد من الآليات الإسرائيلية وقتل جنود.
وفي 27 يونيو/ حزيران الماضي، طالب الجيش الإسرائيلي ، جميع السكان والنازحين الموجودين في مناطق شرق مدينة غزة، بإخلائها، وسط قصف من الأليات والطائرات على المناطق السكنية.
وفي اليوم التالي، بدأ الجيش الإسرائيلي، عملية برية في حي الشجاعية هي الثالثة من نوعها منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.