29 مارس 2022•تحديث: 30 مارس 2022
زين خليل/الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، مساء الثلاثاء، إن بلاده تواجه "موجة قاتلة" مما وصفه بـ"الإرهاب العربي"، فيما تعهد وزير الدفاع بيني غانتس بأن تبذل المؤسسة الأمنية كل ما بوسعها "لإعادة الأمن للمواطنين".
جاء ذلك على خلفية مقتل 5 إسرائيليين، مساء الثلاثاء، في حادث إطلاق نار وقع بمدينة "بني براك" قرب تل أبيب (وسط)، تقول إسرائيل إن منفذه فلسطيني من الضفة العربية.
وقال بينيت وفق بيان لمكتبه اطلعت عليه الأناضول: "تواجه إسرائيل موجة قاتلة من الإرهاب العربي".
ومضى بقوله: "قوات الأمن تقوم بعملها، بكل مثابرة وعناد وبقبضة حديدية. إنهم لن يقتلعونا".
وفي وقت لاحق قال بينيت في كلمة متلفزة: "نواجه هذه الأيام موجة جديدة من الإرهاب. وما شاهدناه قبل أقل من سنة، إبان عملية "حارس الأسوار" - الإرهاب وأعمال العنف، من داخل إسرائيل، كان المقدمة فقط".
واندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين بالقدس الشرقية المحتلة في مايو/آيار الماضي، تطورت إلى مواجهات بين فلسطيني الداخل والسكان اليهود في المدن الإسرائيلية، وعملية عسكرية أطلقتها إسرائيل ضد قطاع غزة استمرت 11 يوما وانتهت بوساطة مصرية.
واعتبر بينيت في كلمته أن ذلك يمثل "تحديا معقدا" للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مضيفا "نحن على عتبة فترة مليئة بالتحديات".
وزاد قائلا: "نحن أصحاب تجربة بما يتعلق بالإرهاب منذ انطلاقة الحركة الصهيونية. إنهم لم يكسرونا آنذاك وهم لن يكسرونا اليوم، سننتصر هذه المرة أيضا".
من جانبه، قال وزير الدفاع غانتس على حسابه بتويتر: "ستعمل المنظومة الأمنية بأسرها- الجيش، وجهاز الأمن العام والشرطة - بكل الوسائل لإعادة الأمن إلى شوارع إسرائيل وشعور المواطنين بالأمن".
في السياق، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد على تويتر أن "قوات الأمن الإسرائيلية تواجه أياما متوترة".
وقتل 5 إسرائيليين في إطلاق النار الذي وقع بمدينة "بني براك" التي يقطنها أغلبية من المتدينين اليهود (حريديم).
وأظهر مقطع مصور بثته وسائل إعلام عبرية، شخصا مسلحا بمدفع رشاش من طراز " M-16" يطلق النار على المارة في أحد الشوارع المدينة.
وحسب قناة "كان" العبرية الرسمية، فإن منفذ الهجوم هو ضياء حمارشة (27 عاما) من بلدة يعبد قرب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، مقيم بشكل غير قانوني وكان مسجونا سابقا في إسرائيل.
وهذا هو ثالث هجوم خلال أسبوع في مدن إسرائيلية داخل الخط الأخضر (أراضي 1948).
وفي 22 مارس/ آذار الجاري، أدت عملية دهس وطعن في مدينة بئر السبع (جنوب) إلى مقتل 4 إسرائيليين، فيما قُتل شرطيان إسرائيليان في إطلاق نار بمدينة الخضيرة، الأحد.