Mohamed Majed
22 مايو 2024•تحديث: 22 مايو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قُتل 10 فلسطينيين بينهم جنين ورضّع، الأربعاء، في قصف طائرات حربية إسرائيلية لمنزل يحيط به خيام للنازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي للأناضول، أنه وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع 10 شهداء بينهم 3 أطفال وجنين جراء قصف إسرائيلي لمنزل بجانبه خيام للنازحين في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
فيما أفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، أن المنطقة المستهدفة من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية تحتوي على العديد من خيام النازحين الفلسطينيين.
وأوضح الشهود أن القتلى، بينهم أطفال ونساء، تم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
وذكروا أن القصف تسبب في حالة من الخوف الشديد في صفوف النازحين، الذين لا يملكون مأوى جراء الحرب على غزة.
وبجانب ثلاجات الموتى بين جثامين القتلى في مستشفى شهداء الأقصى، حمل أحد الفلسطينيين جنينًا وقال: "ما ذنب هؤلاء بأي ذنب يُقتلون؟".
وأنشأ الفلسطينيون النازحون مخيمات مؤقتة في أماكن متفرقة في قطاع غزة، بما في ذلك بلدة الزوايدة ودير البلح، والمواصي غرب مدينة خان يونس وصولًا إلى رفح جنوب قطاع غزة.
وتفتقر هذه المخيمات لأبسط مقومات الحياة، وتمثل ملاذًا مؤقتًا للعديد من الأسر التي نزحت جراء القصف، حيث يعيش السكان في ظروف صعبة تحت ظلالها.
ويأتي ذلك ضمن الحرب الإسرائيلية على غزة، المتواصلة للشهر الثامن على التوالي، والتي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.