Qais Omar Darwesh Omar
10 أكتوبر 2024•تحديث: 10 أكتوبر 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
انسحب الجيش الإسرائيلي، الخميس، من مخيم الفارعة بمحافظة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة بعد اجتياح استمر 10 ساعات.
وقال شهود عيان للأناضول إن قوات الجيش انسحبت من مخيم الفارعة بعد عملية عسكرية استمرت قرابة 10 ساعات مخلفة دمارا في البنية التحتية.
بدوره قال كمال بني عودة، مدير نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) في طوباس للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي "اقتحم خلال العملية العسكرية منازل عشرات الفلسطينيين واعتقل واحتجز عددا منهم".
وأشار إلى أن الجيش "حقق ميدانيا مع المحتجزين وأفرج عنهم لاحقا"، لكنه اعتقل مواطنا على الأقل قبل أن ينسحب من المخيم.
ورصد مراسل الأناضول تفقد السكان لآثار التخريب الذي خلفته الجرافات الإسرائيلية في المنازل والشوارع والبنى التحتية.
وكان شهود قالوا للأناضول إن "قوات من جيش الاحتلال ترافقها جرافات، اقتحمت مخيم الفارعة من عدة محاور وداهمت منازل ونشرت قناصتها على أسطح بنايات مرتفعة، وفرضت حصارا على عدد من الأحياء في المخيم".
وأضافوا أن "جرافات قوات الاحتلال شرعت بتدمير البنية التحتية وممتلكات للمواطنين في المخيم".
وبوتيرة يومية، يقتحم الجيش الإسرائيلي مدنا وبلدات في الضفة الغربية بداعي البحث عن مطلوبين أمنيين.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 749 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و250، واعتقال أكثر من 11 ألفا و100، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، خلفت حرب الإبادة في غزة أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.