Nour Mahd Ali Abuaisha
30 يوليو 2024•تحديث: 30 يوليو 2024
غزة / الأناضول
أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، الثلاثاء، انتشال جثامين 11 فلسطينيا من منطقة بلدة بني سهيلا شرق محافظة خان يونس، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها عقب عملية برية استمرت أكثر من أسبوع.
وقال محمد المغير مدير إدارة الإمداد والتجهيز بالدفاع المدني في بيان: "انتشال 11 شهيدا من منطقة بنى سهيلا بعد تراجع قوات الاحتلال الإسرائيلي من مناطق شرق خانيونس".
وأوضح أن الطواقم ما زالت تعمل على "انتشال باقي الشهداء بعد إغلاق الطرق وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية".
وأشار إلى أن الدفاع المدني "تلقى منذ بدء العملية البرية شرق خان يونس في 22 يوليو/ تموز الجاري نحو 200 إشارة وبلاغ عن فقدان مواطنين".
ولفت إلى أن استمرار الجيش "بمنع الطواقم من انتشال المصابين تسبب في وفاتهم وتحلل جثامينهم"، ما اعتبره "مخالفة واضحة وصريحة للحقوق الأساسية والحق في إنقاذ الروح".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد شهود عيان للأناضول بانسحاب الجيش الإسرائيلي من شرق خان يونس مخلفا دمارا واسعا في المنطقة التي سبق وأن دمرها في هجمات برية وجوية.
وكشف الانسحاب عن دمار طال مقبرة بني سهيلا جراء تجريفها من الآليات الإسرائيلية واستهدافها، فيما قال شهود عيان للأناضول إنها تعرضت للنبش.
وما زال الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته البرية في مناطق جنوب خان يونس، دون أن يعلن رسميا انسحابه من شرق المدينة.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.