بطريركية القدس تعلن تقليص الاحتفالات تضامنا مع غزة والضفة
موجهة باقتصار الاحتفالات من أحد الشعانين وحتى أحد القيامة على الشعائر الدينية
Quds
القدس / الأناضول
أعلنت بطريركية الروم الأرثوذكس في مدينة القدس، الثلاثاء، اقتصار الاحتفالات المسيحية على الشعائر الدينية، تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ويعاني الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، موقعة أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وبالتوازي، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 1137 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال حوالي 22 ألفًا، وسط تحذيرات من توجه إسرائيل نحو ضم الضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
وقالت البطريركية في بيان وصل الأناضول: "للعام الثالث على التوالي، تجدّد بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تمسّكها برسالتها الروحية والتاريخية، المستندة إلى حفظ الحضور المسيحي وصون قدسية الشعائر".
وأشارت إلى "إقامة الشعائر الدينية في أماكنها المقدسة وأوقاتها الرسمية، بسبب ما يحيط بها من ظروف قاسية".
وأضافت: "نتألم مع أهلنا في غزة، ونشاطرهم ما يرزحون تحته من معاناة قاسية تمسّ كرامة الإنسان وحقه في الحياة".
بطريركية القدس حذرت من أن "ما يجري في الضفة الغربية من اعتداءاتٍ متكررة يمارسها المستوطنون بحق المدنيين وممتلكاتهم، يعتبر امتداداً لهذا الألم الإنساني الذي يطال أرضنا المقدسة في أكثر من موضع".
كما لفتت إلى أنها "تواكب ما يشهده المسجد الأقصى المبارك من إغلاقٍ ومنعٍ للمصلين من أداء صلواتهم فيه".
وأعلنت "اقتصار الاحتفالات من أحد الشعانين (الأحد الماضي) وحتى أحد القيامة (5 أبريل/ نيسان المقبل) على الشعائر الدينية، تعبيرا عن وقار المناسبة، واحتراما لآلام الإنسان، وصونا لقدسية هذه الأيام المباركة".
وكانت إسرائيل أغلقت المسجد الأقصى مع بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، بدعوى تعليمات الجبهة الداخلية للجيش، بمنع التجمعات خلال الحرب.
وأدانت العديد من الدول العربية والإسلامية الخطوة، ودعت تل أبيب لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
