Hosni Nedim
08 يوليو 2024•تحديث: 08 يوليو 2024
غزة / حسني نديم/ الأناضول
توفي الطفل الفلسطيني حكمت رعد بدير البالغ 6 أعوام، الاثنين، وسط قطاع غزة بسبب سوء التغذية الحاد الناجم عن الحصار الإسرائيلي.
وقال أحمد بدير، عم الطفل المتوفي لمراسل الأناضول، إنه نزح مع ابن شقيقه من شمال قطاع غزة إلى "مستشفى شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط القطاع، لتقديم الرعاية الطبية والأغذية اللازمة له في ظل انعدامها في بلدة جباليا.
وأضاف بدير: "لكن للأسف هنا أيضا لا تتوفر الأطعمة المناسبة للأطفال أو حتى العلاج لذلك تضاعف سوء حالته الصحية".
وتابع: "ليس الأطفال فحسب من يعانون من سوء التغذية، بل الكبار أيضًا يعانون بشكل خطير من سوء التغذية، في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها نتيجة الحرب الإسرائيلية".

وفي 22 يونيو/ حزيران الماضي أعلن مدير "مستشفى كمال عدوان" شمال قطاع غزة حسام أبوصفية، وفاة 4 أطفال جراء سوء التغذية خلال أسبوع واحد.
وقال أبوصفية، في مؤتمر صحفي: "المستشفى شخص خلال أسبوعين فقط إصابة أكثر من 250 طفلا بعلامات سوء التغذية"، محذرا من أن قطاع غزة "يواجه كارثة صحية حقيقية بدأت بالأطفال وقد تنتهي بالكبار".
وجراء الحرب وقيود إسرائيلية تنتهك القوانين الدولية، يعاني الفلسطينيون في غزة، وخاصة في مناطق الشمال، من شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء، وصلت إلى حد تسجيل وفيات جراء الجوع.

وفي 12 يونيو توقع مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن يواجه نصف سكان غزة الموت والمجاعة بحلول منتصف يوليو/تموز الجاري، ما لم يتم السماح بحرية وصول المساعدات.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول حربا مدمرة بدعم أمريكي على غزة، خلفت أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.