Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
26 يونيو 2024•تحديث: 26 يونيو 2024
القدس / الأناضول
هدمت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، شقة سكنية في بلدة سلوان بمدينة القدس الشرقية، بداعي "عدم الحصول على ترخيص".
وقال شهود عيان للأناضول إن قوات من الشرطة الإسرائيلية ترافقها طواقم البلدية وصلت إلى بلدة سلوان في القدس الشرقية، وهدمت شقة سكنية مملوكة للمواطن لؤي أبو صبيح.
واستنادا إلى معطيات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، هدمت السلطات الإسرائيلية 92 مبنى بالقدس الشرقية منذ بداية العام الجاري (2024) بداعي "البناء غير المرخص".
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن السلطات الإسرائيلية تتعمد تقليص البناء الفلسطيني في القدس الشرقية، في الوقت الذي تكثف فيه من إصدار تراخيص البناء للمستوطنات في المدينة.
وفي خطوة مماثلة، هدمت السلطات الإسرائيلية في وقت سابق الأربعاء، 8 منازل فلسطينية في أريحا ورام الله ومسافر يطا، شرق ووسط وجنوب الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال نفذت 47 عملية هدم، طالت 66 منشأة منها 35 مسكنا مأهولا، و5 غير مأهولة، و15 منشأة زراعية وغيرها، في الضفة الغربية بما فيها القدس، خلال شهر أيار/ مايو الماضي.
يأتي ذلك ضمن موجة تصعيد الجيش ومستوطنين اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما خلف 553 قتيلا فلسطينيا، بينهم 133 طفلا، ونحو 5 آلاف و300 جريح، وفق وزارة الصحة.
بالتوازي، وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة المدعومة أمريكيا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول قرابة 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.