01 مارس 2022•تحديث: 02 مارس 2022
رام الله-غزة/ قيس أبو سمرة-نور أبو عيشة/ الأناضول
شهدت مدن فلسطينية، بالضفة الغربية وقطاع غزة، الثلاثاء، وقفاتِ تضامن، مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
ونُظّمت الوقفات في كافة محافظات الضفة الغربية وغزة، بدعوة من مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، لمساندة الأسرى الذي يخوضون لليوم الـ 24 على التوالي برنامجا "نضاليا" يرتكز على "التمرد ورفض قوانين إدارة السجون، وبمشاركة كافة الفصائل".
وفي الوقفة التي نُظمت على ميدان المنارة وسط رام الله (وسط الضفة الغربية)، رفع المشاركون صور الأسرى، ولافتات تطالب بالتدخل الدولي للإفراج عن الأسرى المرضى، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
وقال قدري أبو بكر، لوكالة الأناضول على هامش الوقفة، إن الأسرى ماضون في خطواتهم الاحتجاجية على الانتهاكات الإسرائيلية.
وبيّن أن تعنت إدارة السجون، قد يدفع الأسرى إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام.
وطالب أبو بكر، بضرورة تدخل المؤسسات الحقوقية للضغط على السلطات الإسرائيلية، لوقف انتهاكاتها بحق الأسرى.
ونُظمت وقفات مماثلة، في مدن الخليل وبيت لحم (جنوب)، ونابلس وسلفيت وطولكرم وطوباس وقلقيلية (شمال)، وأريحا (شرق).
وفي قطاع غزة، شارك العشرات من الفلسطينيين، في وقفة تضامنا مع الأسرى، بالتزامن مع الفعاليات التي شهدتها مدن الضفة الغربية.
وردد المشاركون في الوقفة، هتافات تطالب بالحرية للأسرى.
وطالب علي العامودي، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بـ"تصعيد المقاومة في وجه المحتل"، نصرة للأسرى.
وقال العامودي، في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: "الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وفصائل المقاومة، لن يتخلوا عن الأسرى، ويقفون خلفهم".
بدوره، حذّر عماد الأغا، عضو الهيئة القيادية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في قطاع غزة، إسرائيل، من رد "فصائل المقاومة على الجرائم المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني".
وقال الأغا، في كلمة خلال الوقفة: "نقف موحّدين خلف أسرانا، وقضيتهم العادلة".
من جانبه، طالب جميل عليّان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، المؤسسات الفلسطينية الرسمية باستغلال كافة وسائلها لـ"خلق رأي عام ينتصر للأسرى ويقف بجانبهم".
وقال عليّان، في كلمة خلال الوقفة: "ندعو لعقد مؤتمر وطني تحت عنوان الأسرى، يبحث في وسائل وأدوات نفرضها على العدو لتحرير الأسرى".
وكان نادي الأسير الفلسطيني، قد قال في بيان سابق، إن الأسرى نفذوا، الثلاثاء، إضرابا عن الطعام ليوم واحد، ردا على إجراءات اتخذتها إدارة السّجون بحقهم.
وأضاف: "إن كافة المعطيات تُشير إلى أن إدارة السجون ذاهبة نحو مزيد من التصعيد".
وأوضح أن الأسرى يطالبون بـ "وقف إجراءات إدارة السجون الهادفة إلى سلبهم منجزاتهم، ومنها ما أعلنت عنه من قيود جديدة على كيفية خروج الأسرى إلى الفورة (ساحة السّجن الخاصة بالنزهة اليومية) من حيث المدة، وأعداد الأسرى".
وحتى نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قرابة 4500، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.