Qais Omar Darwesh Omar
25 أكتوبر 2024•تحديث: 25 أكتوبر 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قال المجلس الوطني الفلسطيني، الجمعة، إن ما يجري شمال قطاع غزة "حرب إسرائيلية لاقتلاع الشعب من أرضه وجذوره".
جاء ذلك في بيان أصدره روحي فتوح، رئيس المجلس (برلمان منظمة التحرير)، اطلعت عليه الأناضول.
وقال فتوح في بيانه إن "إسرائيل تنفذ هجوما على شمال القطاع وتحاصر وتقصف مربعات سكنية بالبراميل المتفجرة في إبادة جماعية".
ووصف العمليات الإسرائيلية بـ "الانحطاط الأخلاقي والدموية التي لا يتصورها عقول البشر، وسلوك يعكس حقيقة الاحتلال أنه لا يكترث للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان".
وأردف: "كل تلك الجرائم دليل واضح على طغيان وسطوة كيان الاحتلال المستقوي بالغرب والحماية والدعم الأمريكي واستغلال الصمت الدولي الذي تنكر لمبادئه وقيمه الإنسانية".
وتابع: "استمرار الإدارة الأميركية في تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني والشراكة والتواطؤ مع الاحتلال ودعمها المطلق بالسلاح والمال والجنود، هي السبب الرئيسي لما يحدث من إبادة ومجازر جماعية في شمال قطاع غزة وباقي أنحاء القطاع".
وطالب فتوح المجتمع الدولي بالتحرك والتدخل بشكل مستقل وفوري لإنقاذ أكثر من 400 ألف مواطن يتعرضون للذبح والتنكيل ووقف حرب تستهدف الوجود والهوية الوطنية الفلسطينية هدفها إفراغ الأرض واقامة مستوطنات جديدة تأوي متطرفين ومجرمين فارين من العدالة".
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.