رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
قالت جمعية الهلال الأحمر، الأربعاء، إن مستوطنين إسرائيليين يحتجزون مصابين فلسطينيين في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الجمعية في بيان وصل الأناضول أن مستوطنين إسرائيليين يحتجزون عددا من المصابين في بيت لحم، مشيرة إلى أن طواقمها تحاول الوصول إليهم.
ولفتت إلى أن الطواقم تمكنت حتى الساعة من نقل إصابة بالرصاص الحي بالأطراف لشاب يبلغ من العمر 33 عاماً.
بدورهم، قال شهود عيان للأناضول إن مجموعة من المستوطنين هاجموا منطقة خلة نحلة جنوب بيت لحم واعتدوا على بعض السكان بالحجارة، وأطلقوا الرصاص تجاههم وأصابوا عددا منهم.
وأكد الشهود أن مواطنا استطاع الفرار من الموقع ونقل للعلاج، فيما يغلق المستوطنون الموقع ويمنعون الطواقم الطبية من الوصول.
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت الجمعية في بيان وصل الأناضول إن شابا يبلغ 18 عاما أصيب برصاص إسرائيلي أسفل الظهر في بلدة قصرة بمدينة نابلس شمال الضفة، وجرى نقله إلى المستشفى.
وأكد شهود عيان للأناضول، أن مستوطنين إسرائيليين اقتحموا بلدة قصرة واعتدوا على ممتلكات المواطنين، مما أدى لاندلاع مواجهات مع السكان، تدخل على إثرها الجيش الإسرائيلي.
وأشار الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي وقنابل الغاز للدموع.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، بالإضافة إلى اعتداءات متصاعدة من قبل مستوطنين، ما أسفر عن 594 قتيلا، ونحو 5 آلاف و400 جريح، وقرابة 9 آلاف و870 معتقلا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، حربا على غزة خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.