Murat Başoğlu
28 مايو 2026•تحديث: 28 مايو 2026
الدوحة / الأناضول
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الخميس، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، فيما أكّد الأول ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لخفض التوتر بالمنطقة.
وقال الديوان الأميري في بيان إن الشيخ تميم تلقى اتصالا هاتفيا من ترامب جرى خلاله "استعراض آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار".
وشدد أمير قطر، خلال الاتصال، على "ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والحوار بين كافة الأطراف بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد".
من جانبه، أعرب ترامب عن تقديره للدور الذي تضطلع به قطر "في دعم جهود الوساطة الباكستانية وتعزيز قنوات التواصل بين مختلف الأطراف"، مشيدا بالجهود القطرية الرامية إلى "تقريب وجهات النظر ودفع مسارات التهدئة في المنطقة".
كما تناول الاتصال العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وفق المصدر ذاته.
ويأتي الاتصال في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام أمريكية عن توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، والشروع في مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
فيما نفى إعلام إيراني صحة تلك التقارير.
وتشهد منطقة الخليج توترات على خلفية تداعيات الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأعلنت إيران في مارس/ آذار الماضي إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.