Zein Khalil
27 أكتوبر 2024•تحديث: 27 أكتوبر 2024
زين خليل، عوض رجوب/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، الأحد، فلسطينيا بدعوى محاولته دهس جنود له على أحد الطرق قرب القدس.
وفي بيان نشره بحسابه على منصة إكس، قال الجيش الإسرائيلي: "قبل قليل، قام مخرب بتسريع سيارته باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي من الكتيبة 43 التي كانت في نشاط بالقرب من (بلدة) حزمة" شمال شرق القدس"، على حد قوله.
وادعى أن الفلسطيني "قام بسحب سكين من السيارة وحاول تنفيذ عملية طعن".
وأضاف الجيش الإسرائيلي: "قامت القوة بالاشتباك مع المخرب والقضاء عليه وأحبطت محاولة الهجوم. ولا خسائر في صفوف قواتنا".
من جهتها، أعلنت محافظة القدس (أعلى تمثيل محلي رسمي فلسطيني للمدينة) في بيان "ارتقاء المقدسي سامي العامودي من مخيم شعفاط (شرقي القدس) إثر إطلاق جنود الاحتلال النار تجاهه بزعم محاولته تنفيذ دهس على الطريق الواصلة بين (قرية) عناتا وحزمة، شمال شرق القدس المحتلة".
وأشارت محافظة القدس، إلى اقتحام الجيش الإسرائيلي لمنزل العامودي، بعد قتله.
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 763 شخصا إضافة إلى نحو 6 آلاف و300 جريح، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وفي وقت سابق الأحد، أصيب نحو 40 إسرائيليا جراء دهس شاحنة لعشرات الأشخاص، بمحطة حافلات قرب قاعدة عسكرية تضم مقرا للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بمدينة رمات هشارون قرب تل أبيب.
فيما قالت نجمة داود الحمراء (هيئة الإسعاف الإسرائيلية) إن "هناك 37 مصابا على الأقل في حادث الدهس في جليلوت وسط إسرائيل؛ 6 منهم في حالة خطيرة"، كما قالت الشرطة إن الهجوم "ذو خلفية قومية"، بعد تحييدها السائق.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية المستمرة بقطاع غزة وسع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة ما أسفر إضافة إلى القتلى والجرحى عن 11 ألفا و400 حالة اعتقال.
فيما أسفرت الإبادة الإسرائيلية في غزة عن أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.