16 يوليو 2021•تحديث: 16 يوليو 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
أُصيب 11 فلسطينيا بجراح، والعشرات بحالات اختناق، بينهم مصور متعاون مع وكالة الأناضول، الجمعة، خلال فعاليات منددة بالاستيطان، في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب تقرير طبي، وشهود عيان فإن 3 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي، و6 بالرصاص المعدني، واثنين جراء السقوط.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، وصل وكالة الأناضول، إن طواقمها تعاملت مع 3 إصابات بالرصاص الحي، و4 بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، فيما أصيب اثنان جراء سقوطهما خلال قمع الجيش الإسرائيلي لمسيرة في بلدة بيتا جنوبي نابلس (شمال).
أما في بيت دجن شرقي نابلس، فأصيب مصوران صحفيان خلال تفريق مسيرة، أحدهما هو نضال اشتية المصور الصحفي المتعاون مع وكالة الأناضول.
وقال الصحفي اشتية للأناضول، إن "الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص المعدني تجاه الصحفيين بشكل مباشر مما أدى لإصابته بثلاث رصاصات في الرجل اليسرى".
وفي بلدة كفر قدّوم، شرقي قلقيلية (شمال)، قال مراد اشتيوي منسق لجان المقاومة الشعبية في البلدة للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي، والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه مئات الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة.
وأوضح أن عشرات المشاركين في المسيرة المنددة بالاستيطان الإسرائيلي، أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتم علاجهم ميدانيا.
ورشق شبان فلسطينيون، قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات سيارات مطاطية.
وينظّم الفلسطينيون يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.