Awad Rjoob
15 يناير 2024•تحديث: 15 يناير 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
اتهم نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، الجيش الإسرائيلي بـ"سرقة ومصادرة أموال وذهب وممتلكات من عائلات الأسرى"، خلال عمليات المداهمة والاعتقال التي ينفذها في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكر النادي (هيئة غير حكومية) في بيان وصل الأناضول، أن "قوات الاحتلال (الإسرائيلي) تنفذ سرقات ومصادرات لأموال وذهب ومقتنيات وسيارات من عائلات الأسرى".
وأشار إلى "خسارات فادحة تقدر بملايين الشواقل (الدولار يساوي 3.75 شيقل) جرّاء الاقتحامات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنازل المواطنين".
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي "صعّد منذ السابع من أكتوبر الماضي من عمليات السرقة والمصادرة للممتلكات من منازل تعود لعائلات الأسرى القابعين في سجونه (...) إلى جانب عمليات التخريب والتّدمير الواسعة التي أحدثتها داخل المنازل التي تقتحمها".
وقال النادي إن "عشرات السيارات تعود إلى عائلات أسرى ومعتقلين تمت مصادرتها من الخليل (جنوبي الضفة)".
وتابع: "ويوميا ومن خلال المتابعة فإن غالبية عمليات الاقتحام والمداهمات للمنازل، تسجل عمليات سرقة ومصادرة".
ولفت إلى أن آخر عمليات الاقتحام تمت الاثنين، واستهدفت منازل عائلات الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه 44 عامًا في السجون وربيع البرغوثي وهو أحد محرري صفقة وفاء الأحرار (2011) المعاد اعتقالهم، ومراد البرغوثي المعتقل منذ عام 2003 ومحكوم مدى الحياة.
وأضاف: "وجميعهم من بلدة كوبر قضاء رام الله، حيث تم اقتحام منازلهم وإحداث عمليات تخريب واسعة وتدمير وتم مصادرة مركبتين وأموالا".
وحتى الساعة 18:30(ت.غ)، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق على اتهامات نادي الأسير الفلسطيني.
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية، وزاد من وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، اعتقل خلالها 5930 فلسطينيا حتى الاثنين، وفق نادي الأسير.
وخلّفت الحرب على غزة حتى الاثنين، 24 ألفا و100 قتيل و60 ألفا و832 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.