Awad Rjoob
25 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
قتلت فلسطينية وأصيب 4 بينهم 3 سيدات وصف إصابتهن بـ"الحرجة" مساء الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه بلدة عَنزا بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
كما أصيب طفل يبلغ من العمر 15 عاما أصيب "جراء تعرضه للدعس من جيب للاحتلال، خلال اقتحام شارع التعاون في نابلس"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "شهيدة عمرها 37 عاما، و4 إصابات بينها 3 سيدات من بلدة عنزا".
وأوضحت أن هناك "4 إصابات خطيرة بينها إصابة بالرصاص الحي في الرأس لمسنة (73 عاما) وإصابة حرجة جدا لطفلة (9 سنوات) وإصابة شاب بالفك إصابة خطيرة".
بدورها، أكدت وزارة الصحة في بيان مقتضب "استشهاد المواطنة زهور قاسم عمور (32 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة عنزا قضاء جنين".
وقال أيمن عبيدة عضو مجلس بلدية القرية إن "قوة عسكرية خاصة إسرائيلية دخلت البلدة متنكرة داخل مركبة مدنية لاعتقال شاب، ثم تبعتها سيارات عسكرية".
وأضاف أن عناصر القوة الخاصة "أطلقوا النار بشكل عشوائي ما أدى إلى استشهاد سيدة وإصابة أخريات كن يجتمعن في بيت عزاء بالقرية".
وقال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية مساء الأربعاء "وسط إطلاق نار كثيف، وحديث عن اشتباكات مسلحة ومحاصرة لأحد المنازل".
ولاحقا، أفاد الشهود بأن الجيش اعتقل شابا من المنزل المحاصر ثم انسحب من القرية.
من جهة ثانية أفاد تلفزيون فلسطين (حكومي) بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم مدينة جنين ومخيمها وفجر منزلا.
ونشر نشطاء على مواقع التواصل مقاطع فيديو لمركبات عسكرية قالوا إنها تعيق وصول سيارات إسعاف تحمل مصابين من بلدة عنزا إلى مستشفى جنين.
وأضاف التلفزيون أن "الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه مخيم جنين" ونشر مقطع فيديو لآثار تفجير منزل في المخيم.
وقال إن "جرافات الاحتلال تواصل تدمير البنية التحتية والشوارع في جنين".
* حملة اعتقالات
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 6 أشخاص بعد أن أوقف مركبة وفتشها في مدينة جنين.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يواصل في اقتحامه للمدينة ومخيمها منذ ظهر الأربعاء، كما "يحاصر مستشفى جنين الحكومي ومستشفى ابن سينا في المدينة، ويعيق عمل طواقم الإسعاف".
وفي شمال الضفة، رصدت الوكالة اقتحام الجيش لعدة قرى وبلدات وتنفيذ اعتقالات، بينها بلدة جماعين جنوب نابلس، حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين بعد اقتحام القرية.
وأضافت أن طفلا يبلغ من العمر 15 عاما أصيب ونقل إلى المستشفى "جراء تعرضه للدعس من جيب للاحتلال، خلال اقتحام شارع التعاون في نابلس".
أما جنوبي الضفة، رُصد اقتحامات في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، حيث "أطلقت قنابل الغاز السام، والصوت، والقنابل المضيئة، دون أن يبلغ عن إصابات".
ووسط الضفة، اقتحمت قوة إسرائيلية قرية دير قديس، غرب رام الله "واحتجزت عددا من الشبان وأجرت معهم تحقيقات ميدانية، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات" حسب "وفا".
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى 718 منذ بدء الحرب على غزة حيث وسع الجيش الإسرائيلي عملياته بالتزامن مع تصعيد المستوطنين اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وبموازاة حربه على قطاع غزة منذ وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم ما أدى إضافة إلى القتلى إلى إصابة نحو 5 آلاف و750 واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و900، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.