Qais Omar Darwesh Omar
13 أغسطس 2024•تحديث: 13 أغسطس 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عقب تفجير الأخير منزلين لأسيرين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية، إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مدينتي رام الله والبيرة وحاصرت منزلين للأسيرين أيسر البرغوثي وخالد الخروف.
وأوضحت المصادر للأناضول، أن القوات عملت على تفخيخ الشقتين وتفجيرهما في وقت لاحق.
وفي 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي البرغوثي والخروف بدعوى تنفيذ عملية إطلاق نار شرق رام الله قتل فيها مستوطنة آنذاك.
وبينت المصادر أن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي استخدم فيها الأخير الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت.
فيما أفادت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي الحكومي، للأناضول، أن "الشاب معتز صرصور من مخيم الأمعري أصيب بجروح حرجة برصاص الاحتلال في الصدر، وجرى نقله إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء استشهاده متأثرا بإصابته".
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى الضفة إلى 624 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق معطيات وزارة الصحة، إضافة إلى نحو 5 آلاف و400 جريح.
وفي الإطار، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة اقتحامات في الضفة الغربية، أبرزها في مدن قلقيلية وجنين ونابلس (شمال)، وفق شهود عيان.
وبين الشهود للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي دهم منازل فلسطينية واعتقل مواطنا على الأقل في مدينة قلقيلية.
كما أشاروا إلى أن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدات بمحافظة قلقيلية ونكل بالمواطنين فيها، ونصب عدة حواجز عسكرية، ودقق في بطاقات المارة بعد تفتيش مركباتهم.
وفي نابلس، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم عسكر، وفتش منازل، ودهم مقرا لحركة فتح في المخيم.
وذكر شهود عيان، للأناضول، أن القوات الإسرائيلية دمرت محتويات المقر، قبل أن تنسحب.
ولفت الشهود إلى أن القوات اعتقلت أمين سر حركة "فتح" في مخيم عسكر نصوح أبو أسعد وشقيقه حسن.
وأضافوا أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، استخدم الأخير الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان وصل الأناضول، إن طواقمها نقلت للمستشفى فلسطينيا يبلغ من العمر 28 عاما أصيب بالرصاص الحي في البطن.
ونفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات شملت بلدات في محافظات جنين (شمال)، ورام الله (وسط)، وبيت لحم والخليل (جنوب).
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته وخاصة شمالي الضفة، كما وسع المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.