Awad Rjoob
03 يونيو 2024•تحديث: 04 يونيو 2024
رام الله/عوض الرجوب / الأناضول
قتل 3 فلسطينيين وأصيب 8 آخرون، مساء الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات ترافقت مع اقتحام الأخير مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب وصل الأناضول: "استشهاد الشاب أحمد عمر الخضري (30 عاماً) متأثراً بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في الصدر، مساء اليوم في نابلس".
وقبل ذلك قالت وزارة الصحة إن "الهيئة العامة للشؤون المدنية" وهي جهة اتصال رسمية مع الجانب الإسرائيلي، أبلغتها "باستشهاد آدم صلاح الدين منصور فراج (23 عاماً)".
وأضافت أنه "وصل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، الشهيد معتز خالد صادق نابلسي (28 عاماً)، و6 إصابات بجروح متفاوتة".
وقبيل بيان وزارة الصحة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان: "طواقمنا تتمكن من نقل شهيد وإصابة خطرة".
وأوضحت أن "مجموع إصابات الاقتحام بلغ 8 بالرصاص الحي حتى الآن (40: 06 بالتوقيت المحلي - 40: 15 ت.غ) تم نقلهم لمستشفيات نابلس".
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم المنطقة الشرقية وشارع القدس في مدينة نابلس "فاندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة".
ويسمع في مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أصوات إطلاق نار وأعمدة دخان قال ناشطون إنها لتفجير عبوة ناسفة في مركبة إسرائيلية في محيط مخيم بلاطة شرقي نابلس.
كما يظهر مقطع فيديو متداول جنودا يجرّون فلسطينيا مصابا عاجزا عن الحركة، وفي مقطع آخر يبدو شاب ينزف على درج أحد المباني.
واستنادا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية يرتفع عدد المواطنين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة إلى 525 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إضافة إلى نحو 5 آلاف جريح.
وبالتزامن مع الحرب على غزة وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة، إلى جانب تصعيد مستوطنين اعتداءاتهم على السكان، ما أسفر إضافة إلى القتلى عن اعتقال نحو 9 آلاف فلسطيني وفق مصادر رسمية فلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 118 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.