08 مارس 2022•تحديث: 09 مارس 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
شيع مئات الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، جثمان طفل فلسطيني، استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، شرقي القدس، وسط الضفة الغربية المحتلة، قبل يومين.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الفلسطينيين في بلدة أبو ديس شرقي القدس، شيعوا جثمان الطفل يامن نافذ جفّال (16 عامًا)، إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.
وأوضح، أن موكب التشييع انطلق من أمام مستشفى أريحا الحكومي باتجاه منزل الشهيد في بلدة أبو ديس شرقي القدس، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن ينقل إلى مسجد "صلاح الدين الأيوبي" في البلدة، لأداء صلاة الجنازة عليه.
وتابع، أن موكب التشييع انطلق من المسجد باتجاه مقبرة البلدة، حيث حمل المشيعون جثمان الطفل على الأكتاف ملفوفاً بالعلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تطالب بمحاسبة إسرائيل على جريمتها، وتمجد الشهداء الفلسطينيين.
وفي وقت سابق الثلاثاء، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمان الطفل الشهيد "جفال" إلى عائلته، عند حاجز الزعيم شرقي القدس المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الأحد، استشهاد الطفل "جفال" برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة "أبو ديس"، شرقي القدس.
وأفاد مراسل الأناضول نقلاً عن مصادر محلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أطلق النار على الطفل خلال مواجهات اندلعت في البلدة، ومن ثم قام باعتقاله مصابا.
وأظهر مقطع مصور جرى تداوله بمنصات التواصل الاجتماعي، عددا من جنود الاحتلال الإسرائيلي، وهم يحملون مصابا فوق حمالة، ووضعوه داخل مركبة عسكرية، قبل الإعلان لاحقاً عن استشهاده.
واتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مساء الأحد أن إسرائيل بالاستفادة من انشغال العالم بالحرب في أوكرانيا، لتصعيد عمليات القتل والإعدامات الميدانية للفلسطينيين.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، صدرت أوامر جديدة للجنود الإسرائيليين تتيح لهم إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، حتى بعد الانتهاء من إلقائها، وأثناء انسحاب الشبان من المكان، أي دون أن يشكلوا خطرا على الجنود.
بدورها، قالت منظمة "بتسيلم" الحقوقية العبرية، في حينه، إن القوات الإسرائيلية لا تستخدم إطلاق النار في الضفة الغربية ضمن ظروف خاصة، وإنما "كإجراء روتيني"، حتى دون أن يشكل المستهدفون خطرا عليها.