الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي ينذر بهدم 11 منزلا ومنشأة في القدس

الإنذارات شملت 7 منازل و4 منشآت في بلدة حزما، وفق محافظة القدس..

Qais Omar Darwesh Omar  | 03.02.2026 - محدث : 03.02.2026
الضفة.. الجيش الإسرائيلي ينذر بهدم 11 منزلا ومنشأة في القدس أرشيفية

Ramallah

القدس/ قيس أبو سمرة / الأناضول

أنذر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بهدم 11 منزلا ومنشأة في بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس المحتلة، في إطار الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف ممتلكات الفلسطينيين.

وأفادت محافظة القدس في بيان وصل الأناضول، بأن "قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما، وشرعت بتوزيع إنذارات بالهدم طالت 7 منازل سكنية و4 منشآت، تقع جميعها عند مدخل البلدة".

وأشارت إلى الجيش الإسرائيلي أنذر أصحاب المنازل والمنشآت بإخلائها خلال مدة معينة قبل الشروع في الهدم.

وأضافت المحافظة أن بلدة حزما تتعرض بين الحين والآخر لاقتحامات متكررة من قوات الجيش الإسرائيلي، تتخللها مداهمات للمنازل وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، "الأمر الذي يشكل انتهاكاً لحقوق المواطنين، ويزيد من معاناتهم اليومية، ويقيد حركتهم داخل البلدة".

وأوضحت أن هذه الإنذارات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تنفذها السلطات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة وضواحيها، وتهدف إلى التضييق على السكان، وفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال استهداف البناء الفلسطيني وحرمان الأهالي من حقهم في السكن.

وتندرج هذه الإجراءات، وفق المحافظة، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تطال ممتلكات الفلسطينيين في القدس، وتشمل الهدم والإنذارات والمصادرة، "في سياق سياسة تهدف إلى تنغيص حياة المواطنين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن مناطقهم".

يُذكر أن السلطات الإسرائيلية تواصل تصعيد سياساتها في القدس المحتلة، عبر تكثيف عمليات الهدم والإخطارات، في ظل انتقادات حقوقية فلسطينية ودولية تعتبر هذه الإجراءات مخالفة للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.

ويقول الفلسطينيون إن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات للأمم المتحدة.

وأدت الاعتداءات بالضفة إلى أكثر من ألف و111 قتيلا فلسطينيا، إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، واعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın