24 يونيو 2020•تحديث: 24 يونيو 2020
رام الله / لبابة ذوقان / الأناضول
قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، الأربعاء، إن بلاده "ستقف ضد مشروع الضم الأمريكي ـ الإسرائيلي"، والمتوقع أن يصل أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
جاء حديث اشتية قبيل مشاركته في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة "فتح" والحكومة الفلسطينية، الذي انطلق مساء الأربعاء، في منطقة الأغوار الشمالية بالضفة الغربية.
وأوضح اشتية في تصريحات للصحفيين، أن "الرسالة التي تريد القيادة الفلسطينية توجيهها من هذا الاجتماع، هو رفض مشروع الضم الإسرائيلي".
وأضاف: "رسالتنا واضحة للعالم، أننا سنقف ضد مشروع الضم الأمريكي ـ الإسرائيلي".
وتابع اشتية: "إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة، تقفان وحيدتين معزولتين أمام العالم".
وأكد أن "العالم يقول إن الضم مخالف للقانون الدولي، ولكل الاتفاقيات التي تم توقيعها، وتهديد للأمن الإقليمي، وينهي حل الدولتين".
وبحسب مراسلة الأناضول، كانت القوات الإسرائيلية حاولت منع بعض المشاركين من الوصول إلى منطقة فصايل (بالأغوار الشمالية) التي احتضنت اجتماع اليوم.
وتعد منطقة الأغوار الشمالية، سلة الغذاء للضفة الغربية، وتسعى إسرائيل إلى تهجير سكانها ومصادرة أراضيهم والاستيلاء عليها، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وحذر الفلسطينيون مرارا من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين (فلسطين وإسرائيل) من أساسها.
وفي أكثر من مناسبة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومة بلاده تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، في يوليو/ تموز المقبل.
وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة.