Qais Omar Darwesh Omar
04 مارس 2025•تحديث: 04 مارس 2025
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
نفذ الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، حملة اعتقالات استهدفت عشرات الفلسطينيين في بلدة بيت ريما غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة بيت ريما، وحولت منازل فيها إلى ثكنات عسكرية.
وذكر الشهود أن الجيش منع التجوال في البلدة وبدأ عملية دهم منازل فلسطينية واعتقال عشرات الشبان وتحويلهم إلى التحقيق الميداني.
وعادة ما يقتحم الجيش الإسرائيلي مدنا وبلدات فلسطينية وينفذ حملة اعتقالات لعشرات الأشخاص ويحولهم إلى التحقيق الميداني قبل أن يفرج عن معظمهم.
وفي الإطار نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة اقتحامات اللية الماضية، واعتقل عددا من الفلسطينيين في مواقع متفرقة بالضفة الغربية، أبرزها في حي الطيرة برام الله، وفق مصادر محلية وشهود عيان لمراسل الأناضول.
ولليوم 43 يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وفي مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 37، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم 24.
وفي 23 فبراير/ شباط الماضي، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002.
وبحسب مراسل الأناضول، شوهدت 3 دبابات إسرائيلية ترافقها آليات عسكرية تقتحم المخيم، في مشهد يعيد للأذهان اجتياح الضفة الغربية خلال عملية "السور الواقي" عام 2002.
وفي مؤتمر صحفي باليوم نفسه، خلال حفل تخريج ضباط في مدينة حولون قرب تل أبيب، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الجيش سيواصل القتال في الضفة الغربية المحتلة.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن هذا العدوان يأتي "في إطار مخطط حكومة نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
وصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، بما يشمل اقتحام القرى والبلدات والمخيمات وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية، والذي استمر بالوتيرة نفسها خلال شهر رمضان.
وفي التصعيد الإسرائيلي منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل ما لا يقل عن 928 فلسطينيا، وأصيب نحو 7 آلاف شخص، واعتقل 14 ألفا و500 آخرون، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.