Awad Rjoob
26 نوفمبر 2023•تحديث: 27 نوفمبر 2023
رام الله/عوض الرجوب/ الأناضول
أعلنت جمعية الهلال الأحمر، مساء الأحد، إصابة 21 فلسطينيا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب سجن عوفر العسكري غربي مدينة رام الله.
جاء ذلك خلال محاولة الجيش تفريق مئات الفلسطينيين الذين تجمعوا خارج السجن في انتظار الإفراج عن أطفال أسرى، في إطار صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل
وقالت الجمعية الفلسطينية، في بيان: "تعاملت طواقمنا اليوم أمام سجن عوفر العسكري مع 21 إصابة، منها 7 إصابات بالرصاص الحي، و4 اصابات بالرصاص المطاطي، و10 إصابات بالغاز المسيل للدموع وتم نقل عدد من الإصابات إلى المستشفى".
وذكرت الجمعية أنه تم إخلاء 63 طفلا من نادٍ قريب من المنطقة بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى "علاج بعض من الأطفال ميدانيا".
ومساء الأحد، قال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب إن طواقمه تعاملت مع إصابتين قرب سجن عوفر، خلال اقتحام قوات الاحتلال لبيتونيا قرب رام الله.
وبحسب شهود عيان للأناضول، فإن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المطاطي والقنابل الغازية لتفريق ذوي الأسرى ومن يشاركهم الانتظار أمام بوابة سجن عوفر من جهة بلدة بيتونيا.
وفي وقت سابق الأحد، أفرجت إسرائيل في دفعة تبادل ثالثة عن 39 أسيرا من أطفال القدس والضفة وغزة، مقابل إفراج حماس عن 17 محتجزا بينهم 14 إسرائيليا و3 أجانب.
والجمعة، دخلت حيز التنفيذ هدنة إنسانية مؤقتة لـ4 أيام قابلة للتمديد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
ولمدة 48 يوما حتى 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت 14 ألفا و854 قتيلا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، بينهم ما يزيد عن 75 بالمئة أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.