24 فبراير 2022•تحديث: 24 فبراير 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
جدد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، صباح الخميس، إغلاق مدخل قرية فلسطينية شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع توجّه الطلبة إلى مدارسهم.
وقال رئيس مجلس محلي قرية اللِّبن الشرقية، جنوب نابلس، يعقوب عويس، لوكالة الأناضول إن مستوطنين ترافقهم قوة عسكرية أغلقوا لليوم الرابع على التوالي مدخل القرية، واعتدوا على المارة وعرقلوا تحرك الطلاب إلى مدارسهم، كما عرقلوا وصول السكان إلى أعمالهم.
وأضاف: "الوضع صعب، كان اليوم هناك عدد أكبر من المستوطنين والجيش على مدخل القرية (...) حاولوا اعتراض الطلاب، لكن أدخلنا الطالبات أولا ثم الطلاب (إلى مدارسهم)".
وقال إن اشتباكا بالأيدي وقع بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال "الذي كانوا يساعدون المستوطنين في إغلاق الطريق بذريعة أداء طقوس دينية في الشارع العام".
وذكر أن معلما أُصيب بجروح في صدره بعد اعتداء الجنود عليه بأعقاب بنادقهم، ونُقل إلى مركز طبي محلي، فيما أُصيب طالبان أحدهما بمحاولة خنقه بالضغط على رقبته، وآخر بضربه على ظهره.
وتابع أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل غازية باتجاه مدرسة القرية، مضيفا: "ومع ذلك تمت العملية التعليمية".
والثلاثاء، قال عويس لوكالة الأناضول إن إجراءات الاحتلال ومستوطنيه تسببت في تعطيل العملية التعليمية 40 يوما لنحو 700 طالب وطالبة خلال العام الدراسي الحالي (2021/2022).
ووفق عويس يعيش الطلبة منذ بداية العام الدراسي على "وقع اعتداءات عنيفة ومستمرة ينفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون مسلحون على مدرستي اللُّبن الشرقية الثانوية للبنات، والسّاوية/اللُّبن".
وتقع المدرستان بمحاذاة شارع حيوي مشترك، يسلكه مستوطنون وفلسطينيون.
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.