10 ديسمبر 2021•تحديث: 10 ديسمبر 2021
رام الله / محمد غفري / الأناضول
أصيب، الجمعة، 11 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، بينها إصابة خطيرة لشاب بالرصاص الحي في الرأس، خلال مواجهات في مناطق عدة شمال الضفة الغربية المحتلة، تنديدا بالاستيطان.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب وصل وكالة الأناضول، إن إصابة بالغة الخطورة وصلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس (شمال)، دون تفاصيل.
فيما أوضح مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) أحمد جبريل، لوكالة الأناضول، أن الإصابة الخطيرة سُجلت في مواجهات على جبل صَبيح ببلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس.
وأضاف أن الجريح هو شاب في العشرينيات، وأصيب برصاصة في الرأس ووصفت حالته "بالخطيرة جدا".
وأفاد جبريل، أن طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع 4 إصابات بالرصاص المطاطي، و52 بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، و11 بسبب السقوط، خلال المواجهات عند "جبل صبيح".
ولفت إلى أن جيش الاحتلال أغلق الطرق في محيط "جبل صبيح"، ما أعاق عمل طواقم الإسعاف وتم السير بالإصابات مسافة كيلومتر واحد لأقرب سيارة إسعاف.
وتشهد بلدة "بيتا" منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية رفضا للسيطرة الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة تقع في جبل صَبيح.
وفي سياق متصل، أفاد منسق لجان المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد اشتيوي، في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وشبان فلسطينيين في قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية، خلال المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان.
وأضاف اشتيوي، أن الشبان تصدوا للجيش بالحجارة، فيما رد الجنود عليهم بإطلاق وابل كثيف من الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 6 فلسطينيين بالرصاص المطاطي، وعشرات بالاختناق، جرى علاجهم ميدانيا.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.