21 نوفمبر 2021•تحديث: 21 نوفمبر 2021
رام الله / محمد غفري / الأناضول
أصيب الأحد، عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، بينهم عمال، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شهدتها مناطق شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا" نقلاً عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية رمانة غربي جنين (شمال)، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.
وأضافت، أن جيش الاحتلال أطلق خلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط تجاه الشبان والمنازل، ما أدى إلى إصابة عدد من المتساكنين بحالات اختناق.
وزادت، أن جنود الاحتلال اعتدوا على الطفل رامي أيمن (من سكان قرية رمانة) بالضرب.
ويتعرض الفلسطينيون في مناطق متفرقة من الضفة، لاعتداءات متكررة من المستوطنين والجيش الإسرائيلي، بهدف الضغط عليهم وتهجيرهم من أراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
من جانب آخر، قالت الوكالة، إن عديد العمال الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق بمحاذاة جدار الفصل العنصري بالقرب من نفس القرية.
وأوضحت أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب العمال وهم عائدون من أماكن عملهم في الأراضي المحتلة في 1948.
ولم يتسن معرفة عدد الإصابات بحالات الاختناق خلال المواجهات.
ويتعمد الجيش الإسرائيلي إطلاق النار وملاحقة الفلسطينيين لدى مرورهم بالقرب من الجدار الفاصل أو محاولتهم اجتيازه.
وشرعت إسرائيل بإقامة الجدار في 2002، من ألواح إسمنتية بارتفاع يتراوح بين 4.5 و9 أمتار وبطول 712 كيلومترا، ويمر داخل أراضي الضفة الغربية.
وتقول إسرائيل إنها شيدت الجدار لـ"أسباب أمنية"، إلا أن الفلسطينيين والأمم المتحدة يقولون إن إقامته "جاءت لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل".