05 يناير 2022•تحديث: 05 يناير 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
طالبت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، المؤسسات الصحية والإنسانية الدولية، بالضغط على إسرائيل لإدخال أجهزة طبية تشخيصية إلى قطاع غزة، تحتجزها منذ شهور.
وقالت الوزارة، في تقرير صدر عنها ووصل وكالة الأناضول، إن "الاحتلال الإسرائيلي ما زال يُمعن في ممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية بحق مرضى غزة بحرمانهم من حقوقهم العلاجية بشتى الوسائل".
وأضافت "إن هذا السلوك يزيد من معاناة المرضى سواء بمنعهم من الوصول إلى المستشفيات خارج القطاع، أو منع دخول الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وقطع الغيار".
وأوضحت أن إسرائيل تواصل منع دخول "8 أجهزة أشعة متحركة، مُقدّمة ضمن منحة الصندوق الكويتي"، لافتة إلى أهمية هذه الأجهزة "لتقديم الخدمات التشخيصية للمرضى".
وبيّنت أن إسرائيل تتلكأ أيضا في "إدخال الأجهزة الخاصة بمحطة توليد الأكسجين، ومضخات أجهزة الكلى".
وذكرت أن الأجهزة التي تمنع إسرائيل دخولها للقطاع من شأنها "أن تساعد في تعزيز جهوزية المنظومة الصحية في غزة؛ والذي يشهد دخول الموجة الرابعة من كورونا، بمتحور أوميكرون".
واستكملت قائلة:" رفضُ الاحتلال إدخال هذه الأجهزة لن يمكننا من تقديم الخدمات التشخيصية لجميع المرضى بالشكل المطلوب".
وفي السياق، قالت الوزارة إن إسرائيل تمنع "خروج بعض الأجهزة التي تحتاج إلى صيانة ضرورية، وتُعتبر عاجلة وضرورية مثل: جهاز الأشعة المقطعية، وجهاز الفلوروسكوبي، وجهاز الماموجرافي، وجهازي أشعة، وجهاز للرنين المغناطيسي، و6 أجهزة أُخرى متحرّكة".
وأشارت الوزارة إلى أنها قدّمت "للمؤسسات الدولية الصحية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، كل ما يثبت من تقارير أن الاحتلال يتعمّد منع إدخال هذه الأجهزة وقطع الغيار".
ومرارا، أعلنت الوزارة في غزة أنها تواجه أزمة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبيّة، جرّاء الحصار الإسرائيلي، المستمر للعام الـ15 على التوالي.
ومنذ عام 2007، تفرض إسرائيل حصارا على سكان غزة، وهم أكثر من مليوني فلسطيني، نجم عنه تدهور كبير في الأحوال الاقتصادية والمعيشية.