Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
20 فبراير 2024•تحديث: 21 فبراير 2024
جنيف / بيتر كيني / الأناضول
قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها أجرت مهمتين لنقل 32 مريضا بحالة حرجة، بينهم طفلان، من مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي أجراه متحدث المنظمة طارق جاساريفيتش، بمقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، تعليقا على المستشفى الفلسطيني الذي يقتحمه الجيش الإسرائيلي منذ أيام.
وقال جاساريفيتش إن منظمة الصحة العالمية نفذت يومي 18 و19 فبراير/ شباط الجاري مهمتين لإنقاذ حياة 32 مريضا في حالة حرجة، بينهم طفلان، ونقلهم من مجمع ناصر الطبي.
وأوضح متحدث المنظمة أن المهمتين كانتا "عالية الخطوة" وتم تنفيذهما بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وأضاف أن أربع سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني قامت بتأمين النقل الآمن للمرضى، الذين خضعوا للتقييم الطبي بالتنسيق مع مدير مستشفى ناصر، عاطف الحوت.
وأفاد أن المرضى نقلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس، ومستشفى الأقصى بالمنطقة الوسطى، والمستشفيات الميدانية التابعة للهيئة الطبية الدولية والإمارات وإندونيسيا في رفح (جنوب).
وقال متحدث المنظمة إن "مستشفى ناصر ليس به كهرباء ولا مياه، والنفايات الطبية والقمامة تشكل مرتعا للأمراض".
وأوضح أن موظفي المنظمة بالمستشفى قالوا إن الدمار المحيط بالمستشفى "لا يوصف"، وإن المنطقة "محاطة بمباني محترقة ومدمرة وطبقات من الحطام".
وقال جاساريفيتش إن تدهور مجمع ناصر الطبي يمثل "ضربة قوية للنظام الصحي في غزة".
وأشار إلى أن المرافق الصحية في جنوب قطاع غزة "تعمل بما يتجاوز طاقتها القصوى، وبالكاد يمكنها استقبال المزيد من المرضى".
وفي وقت سابق، طلب طاقم المستشفى بنقل المرضى بعد تعطل المنشأة عن العمل عقب غارة إسرائيلية في 14 فبراير/ شباط الجاري، بعد حصار دام أسبوعا.
ويقد استمرار وجود 130 مريضا وما لا يقل عن 15 طبيبا وممرضا داخل مستشفى ناصر.
ومنذ أسابيع، يصعّد الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية ضد المنظومة الصحية في خانيونس، وأجبر في الأيام الماضية آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج من مستشفى الأمل، ومجمع ناصر الطبي بالمدينة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء"، وفق بيانات فلسطينية وأممية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية".