29 مارس 2022•تحديث: 29 مارس 2022
نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أُصيب، الثلاثاء، عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك، خلال تفريق الجيش، مسيرة نظمتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبلدية قُصرة جنوبي رام الله، تنديدا بالاستيطان الإسرائيلي، على أراضي "البلدة".
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق الفعالية.
وأوضح الشهود، أن الجيش اعتدى بالضرب على المشاركين.
وقال مسعفون ميدانيون، لوكالة الأناضول، إنهم عالجوا عشرات المصابين بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وكان مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة (رسمية) غسان دغلس، قد قال، الأحد الماضي، إن مستوطنين، نصبوا أربعة بيوت متنقلة على أراضٍ ببلدة قُصرة.
وأضاف دغلس، أن مستوطنين من مستوطنة "مجدوليم" المقامة على أراضي ببلدة قُصرة، هم من نصبوا هذه "الكرفانات"، بهدف توسيع المستوطنة على حساب أراضي الفلسطينيين.
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة، بما فيها القدس الشرقية.