Qais Omar Darwesh Omar
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
هدم الجيش الإسرائيلي، الخميس، منزلين ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بدعوى "البناء دون ترخيص".
وقال شهود عيان للأناضول إن قوة إسرائيلية داهمت تجمع البرج البدوي في الأغوار الشمالية، برفقة جرافات عسكرية، وهدمت منزلين بدعوى "البناء دون ترخيص".
وأشار الشهود إلى أن المنزلين مشيدان من الطوب والصفيح، بالإضافة إلى منشآت لتربية الماعز، وألواح طاقة شمسية.
وأضافوا أن السلطات الإسرائيلية تدعي أن المنزلين والمنشآت شيدت دون ترخيص.
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة "ج" دون تراخيص من شبه المستحيل الحصول عليها، حسبما يقول الفلسطينيون.
وصنفت اتفاقية أوسلو (1993) أراضي الضفة 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتقدر بنحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
ووفق هيئة الجدار والاستيطان، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قرابة 500 منزل ومنشأة في الضفة الغربية.
وتأتي عملية الهدم عقب موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، بأغلبية 124 صوتا مقابل 14، على أول قرار تقدمه فلسطين، يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة خلال 12 شهرا.
وبموازاة حربه على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم ما أدى إلى مقتل 718 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و750 واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و900، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل حربا مدمرة في غزة خلفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.