Ramzi Mahmud
30 يناير 2026•تحديث: 30 يناير 2026
غزة/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، فلسطينيين اثنين وأصاب آخرين شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، بينما شن عدة غارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع.
يأتي ذلك في خروقات يومية يرتكبها الجيش منذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بالقصف وإطلاق النيران.
وقال مصدر طبي للأناضول، إن الفلسطينيين ياسر محمد أبو شحادة (21 عاما)، ووليد حسن درويش (20 عاما) قُتلا بقصف إسرائيلي شرقي مخيم المغازي، ووصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، فيما أُصيب آخرون (لم يتم تحديد العدد).
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت، فجرا، تجمعا مدنيا شرقي المغازي ما أسفر عن مقتل الفلسطينيين الاثنين وإصابة آخرين، وذلك قرب منطقة دوار أبو ناموس، والتي سبق وأن انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.
بدوره، أقر الجيش الإسرائيلي بـ"تحييد" 4 فلسطينيين باستهدافهم عبر سلاح الجو وسط القطاع خلال ساعات الليل، دون أن يوضح ما إذا كان يقصد أنهم قُتلوا أم أُصيبو.
وزعم الجيش، في بيان، أن استهدافه للفلسطينيين الأربعة، جاء بزعم الاقتراب مما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو ما نفاه شهود العيان.
ويفصل ما يسمى "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة نحو 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
وبخلاف معطيات المصدر الطبي الفلسطيني، فإن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن الجيش الإسرائيلي "قتل الفلسطينيين الأربعة".
وفجرا، قال شهود العيان إن آليات الجيش وطائراته المروحية أطلقت نيرانها العشوائية بشكل كثيف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ضمن مناطق سيطرته.
وأفاد الشهود بأن مقاتلات إسرائيلية شنت عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق عشوائي وكثيف للنيران غربي المدينة.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش مئات الخروقات ما أسفر عن مقتل 492 فلسطينيا وإصابة 1356 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.