Qais Omar Darwesh Omar
30 أغسطس 2024•تحديث: 30 أغسطس 2024
جنين (فلسطين)/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
فجر الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، منزلا فلسطينيا قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وسط استمرار العملية العسكرية لليوم الثالث على التوالي.
وذكرت مصادر محلية فلسطينية، للأناضول، أن "الجيش الإسرائيلي فجر منزلاً في منطقة خروبة (قرب) المدينة، ما أدى لاشتعاله".
وخروبة قرية فلسطينية أثرية تقع شمال مدينة جنين، وتتبع إداريًا لبلدية جنين.
وبيّن الشهود أن الجيش الإسرائيلي يفرض طوقا على الموقع ما أعاق وصول طواقم الدفاع المدني للمنزل، وإخماد الحريق".
وتتواصل العملية العسكرية في مدينة جنين ومخيمها لليوم الثالث على التوالي، حيث يسمع أصوات لتبادل إطلاق النار ودوي انفجارات بين الحين والآخر.
وتتركز العملية في مخيم جنين وحيها الشرقي، حسب مراسل الأناضول.
ومنتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء، أعلنت هيئة البث العبرية (رسمية) إطلاق الجيش الإسرائيلي "عملية واسعة النطاق" شمالي الضفة، حيث "تعمل قوات الأمن في جنين وطولكرم في وقت واحد".
وتحت غطاء من سلاح الجو، اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة، قرب طوباس، وفق رصد مراسل الأناضول، قبل أن ينسحب فجر الخميس من مخيم الفارعة ومساء نفس اليوم من طولكرم، بينما عملياته لا تزال مستمرة بمخيم جنين.
ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "ارتفاع عدد الشهداء في شمالي الضفة منذ فجر الأربعاء إلى 20".
وبالتزامن مع حربه على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول وسع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة فيما صعد المستوطنون اعتداءاته ما تسبب في مقتل 674 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وإصابة أكثر من 5 آلاف و400، واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و200.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 134 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.