Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
27 سبتمبر 2024•تحديث: 27 سبتمبر 2024
القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استكمال تجنيد لواءي احتياط وكتائب إضافية على الحدود اللبنانية، في إطار رفع التأهب لـ "ضرب القدرات العسكرية لحزب الله وخلق الظروف لإعادة سكان الشمال (المستوطنين) إلى منازلهم".
وقال في بيان أرسل نسخة منه للأناضول: "في إطار رفع الاستعدادات على الساحة الشمالية خلال الأيام الأخيرة تم تجنيد لوائيْ احتياط للمشاركة في القتال في الحملة الشمالية".
وأضاف: "بعد تنفيذها المهام التشغيلية على الحدود الشمالية طوال فترة الحرب، تم تجنيد لواء الاحتياط (6) ولواء الاحتياط (228) وعدة كتائب احتياط إضافية بهدف السماح بمواصلة الجهود القتالية وضرب القدرات العسكرية لتنظيم حزب الله وخلق الظروف لإعادة سكان الشمال بأمان إلى منازلهم".
وتابع: "مع تجنيد لوائيْ الاحتياط، تم فتح وحدات مستودعات الطوارئ وتوزيع معدات لوجستية ووسائل قتالية على جنود الاحتياط".
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدا غير مسبوق، إذ يشن الجيش الإسرائيلي، منذ الإثنين "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، في ظل مخاوف من أن تكون تمهيدا لاجتياح بري للبلاد.
وأسفر الهجوم عن أكثر من 700 قتيل، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2173 جريحا وأكثر من 77 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ويعود هذا التعتيم إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة 1948، لأنه يضرب العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على مبدأ "نقل المعركة إلى أرض العدو"، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.