زين خليل/الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن أيا من قواعده العسكرية في البلاد لم تتضرر جراء قصف "حزب الله".
ونقلت إذاعة الجيش عن مسؤول عسكري لم تسمه قوله: "لم تتعرض أي قاعدة عسكرية في إسرائيل للضرر جراء قصف حزب الله".
وأضاف: "تشير التقديرات إلى أن حزب الله خطط لإطلاق مئات الصواريخ، معظمها على شمال البلاد".
وفجر الأحد، أعلن "حزب الله" اللبناني، إطلاق 320 صاروخا تجاه مواقع عسكرية إسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من رده على اغتيال قائده فؤاد شكر، أواخر يوليو/ تموز الماضي.
في سياق متصل، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي إزالة كل القيود التي فرضتها على تجمعات الإسرائيليين في منطقة غوش دان (تل أبيب الكبرى) وصولا إلى بلدات خط المواجهة قرب الحدود اللبنانية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن قيادة الجبهة الداخلية كانت قد فرضت قيودا من غوش دان إلى الشمال، تقضي بالذهاب إلى العمل وتنفيذ الأنشطة التعليمية فقط في حالة وجود ملاجئ ومناطق محمية.
وأضافت: "بعد خمس ساعات تمت إزالة هذه القيود، وبقيت سارية المفعول فقط في بلدات خط النزاع والجولان" السوري المحتل.
وتابعت: "في الوقت نفسه، انتهت أيضا اضطرابات نظام تحديد المواقع (GPS) التي بدأت هذا الصباح في وسط البلاد".
وعادة ما توسع إسرائيل التشويش على نظام تحديد المواقع، عندما تتوقع التعرض لهجمات جوية، وفق القناة (14) الإسرائيلية الخاصة.
وفجر الأحد، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عشرات الغارات على مناطق بجنوب لبنان فيما يعتبر أوسع هجوم منذ بدء المواجهات في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك التاريخ، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلّفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.